قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في تصريحات نشرت السبت ان المسلحين في العراق ربما يعبرون الحدود الى الكويت لتنفيذ هجمات في محاولة للاضرار بالعلاقات بين البلدين.
وقال زيباري لصحيفة القبس الكويتية "أخشى واتوقع أن تكون هناك عملية تسلل معاكس" من العراق الى الكويت.
واضاف في حديث هاتفي مع الصحيفة أنه يخشى "ان تستغل الجماعات الارهابية في العراق هذه النقطة وتنفذ عمليات تخريبية في الكويت لضرب العلاقات الطيبة بين البلدين. وهذا شيء نتوقعه باستمرار ونخشى منه."
ولكنه قال ان حدود العراق مع الكويت أكثر أمنا من حدوده مع جيران اخرين. وللعراق حدود مع تركيا وايران والاردن وسوريا والسعودية.
وقال زيباري "حدودنا مع الكويت مضبوطة أكثر من أي دولة أخرى الا انها ما زالت مخترقة مع كثير من الدول وهذا سبب لزيادة اعمال العنف في مختلف المناطق في العراق."
وجاءت تصريحات زيباري في الوقت الذي بدأ فيه رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري زيارة لمدة يومين للكويت. وتحسنت العلاقات بين الدولتين منذ الاطاحة بصدام حسين الذي غزت قواته الكويت في عام 1990.
وقال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد السالم الصباح للصحفيين ان زيارة الجفعري ستتيح للكويت والعراق الفرصة لتنسيق مواقفهما قبيل المؤتمر الدولي بخصوص العراق الذي يعقد في وقت لاحق هذا الشهر في بروكسل.
وتقوم الكويت بحملة صارمة على المتشددين الاسلاميين بعد ان خاضت قوات الامن اربعة اشتباكات دامية في يناير كانون الثاني مع نشطاء يعارضون وجود القوات التي تقودها الولايات المتحدة في البلاد. ويقول دبلوماسيون ان أغلب المسلحين كويتيون لهم صلات بالمتشددين في العراق والسعودية.
واستخدمت القوات التي تقودها الولايات المتحدة الكويت نقطة انطلاق رئيسية في حربها للاطاحة بصدام حسين في عام 2003.