زيباري يؤكد تراجع احتمال شن تركيا هجوما بالعراق

منشور 20 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 08:05

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الثلاثاء ان احتمال شن هجوم تركي كبير بشمال العراق لضرب مقاتلي حزب العمال الكردستاني تضاءل نظرا لتعاون بغداد وأنقرة بشكل أفضل.

وبينما كان زيباري يتحدث في بروكسل كان جنرالان أميركيان في أنقرة لمناقشة تبادل المعلومات مع الجيش التركي بشأن تحركات المتمردين الاكراد في شمال العراق كجزء من حملة واشنطن لتفادي غزو تركي.

وقال زيباري للصحفيين لدى وصوله لحضور اجتماع في بروكسل مع خافيير سولانا منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الاوروبي "حتى أكون أمينا.. الخطر مازال قائما... لكني أعتقد أن احتمالات شن غزو كبير باتت أقل الان."

وأضاف أن الخطر تضاءل نظرا لتعاون تركيا والعراق بصورة أفضل فيما يتعلق بتأمين الحدود.

وأقامت الحكومة الاقليمية الكردية حواجز على الطرق لوقف تدفق امدادات الغذاء والوقود الى المتمردين من حزب العمال الكردستاني التركي الذي يتخذ من المناطق الجبلية بشمال العراق منصة انطلاق لشن هجمات في جنوب تركيا.

لكن وزير الخارجية التركي علي باباجان الموجود في بروكسل أيضا لمحادثات تتعلق بمحاولة أنقرة الانضمام الى الاتحاد الاوروبي قال ان تركيا تحتفظ بالحق في استخدام القوة العسكرية لوقف المتمردين الاكراد.

وقال للصحفيين "عندما تستدعي الضرورة سنستخدم كل الادوات الممكنة لتنفيذ قتالنا ضد المتمردين ونتوقع أن يؤيدنا المجتمع الدولي.

وقال "هذه الادوات تشمل الحوار الدبلوماسي والادوات السياسية والادوات الدبلوماسية والادوات العسكرية."

وقال مسؤول تركي انه لم يتقرر بعد لقاء بين باباجان وزيباري في بروكسل.

وقال زيباري "عملنا عن كثب مع الحكومة التركية لتأمين الحدود واتخذنا اجراءات محددة لمنع ارهاب المتمردين من تهديد تركيا."

وقال الرئيس العراقي الكردي جلال الطالباني يوم الجمعة ان عملية عسكرية تركية محدودة باتت "الان شبه حتمية".

وحثت واشنطن وبغداد تركيا على عدم القيام بعملية واسعة في شمال العراق لكن الرئيس الامريكي جورج بوش تعهد لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بتقديم مزيد من المساعدة بما في ذلك تبادل المعلومات في قتال المتمردين.

وأجرى الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الاميركية في العراق والجنرال جيمس كارترايت نائب رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة محادثات بمقر الاركان العامة للجيش التركي يوم الثلاثاء بشأن التعامل مع المتمردين الاكراد.

وقال بيان هيئة الاركان العامة "جرى خلال الاجتماع مناقشة التعاون والتبادل الشامل للمعلومات في الكفاح المستمر مع عدونا المشترك حزب العمال الكردستاني."

وحشدت أنقرة ما يصل الى 100 ألف جندي مدعومين بالدبابات والمدفعية والطائرات الحربية على حدودها مع العراق وهددت بشن عملية عسكرية كبيرة لسحق مقاتلي حزب العمال الكردستاني .

ويقول محللون ان حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه أردوغان يحجم عن اعطاء الضور الاخضر لعملية واسعة خاصة مع قرب الشتاء لكنه يواجه ضغوطا شعبية مكثفة لاتخاذ اجراء صارم بعد سلسلة من الهجمات القاتلة من جانب المتمردين على قوات الامن التركية.

وحثت مفوضة توسيع الاتحاد الاوروبي أولي ريهن المسؤولة التي تدير مفاوضات بروكسل مع أنقرة بشأن محاولة الاخيرة الانضمام الى الاتحاد الاوروبي العراق وتركيا على ايجاد حل عن طريق التعاون.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك