قال وزير الخارجية العراقي المؤقت هوشيار زيباري في تصريحات نشرت الاربعاء إن أي هجوم على ايران او سوريا وهما من دول الجوار ربما يؤدي الى زعزعة استقرار العراق وان كان ليس هناك ما يدل على لجوء الولايات المتحدة لاستخدام القوة ضدهما.
ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن زيباري قوله "من مصلحتنا كعراقيين الا تحصل اية مواجهة في محيط بلادنا وخصوصا ومع جيراننا لاننا سنتأثر ايضا بهذه التطورات بينما امامنا مهمة اعادة بناء بلدنا وتأمين الاستقرار والتنمية... وهذا كله يحتاج الى بيئة امنة وهادئة داخليا واقليميا".
واضاف زيباري في معرض رده على امكانية ان توجه الولايات المتحدة ضربة عسكرية مباشرة الى ايران او سوريا "ما نسمعه علنا وفي اللقاءات الثنائية يؤكد انه ليس هناك توجهات بفتح جبهات اخرى."
ونفى الرئيس الاميركي جورج بوش الموجود حاليا في اوروبا حيث يقوم بحشد حلفائه في الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي للضغط على ايران وسوريا انه يستعد لتوجيه ضربة لايران بسبب برامجها النووية لكنه اضاف ان جميع الخيارات مفتوحة.
وحذرت ايران التي تقول ان برامجها النووية مخصصة للاغراض السلمية واشنطن من مهاجمة منشاتها النووية.
كما مارس بوش ضغوطا على سوريا لحملها على سحب قواتها من لبنان بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وتتهم واشنطن دمشق بدعم ميليشيات تقاتل اسرائيل ومسلحين يقاتلون السلطات العراقية الموالية للولايات المتحدة.
وقال زيباري "سوريا تبدو في وضع صعب خاصة بعد احداث اغتيال الشهيد رفيق الحريري. فالوضع الجديد سيفرض المزيد من الضغوط على سوريا وان عدم الاكتراث لبعض التدخلات التي تحصل في الشؤون الداخلية للعراق وتأثيرها على الاوضاع سلبيا هو ايضا مطروح على سوريا."
وشكا مسؤولون عراقيون من ان سوريا لا تفعل ما يكفي لاغلاق حدودها ومنع المقاتلين من التسلل الى العراق للانضمام الى المسلحين السنة في حين تقول دمشق انها تتعاون في هذا الصدد مع الحكومة العراقية المؤقتة.