دعا وزير الخارجية العراقي دول العالم لتقديم مساعدات للعراق قبيل انعقاد مؤتمر دولي في بروكسل فيما اعلن عن زيادة عدد الممثلين السنة في لجنة صياغة الدستور الى 25 من اصل 55 عضوا
زيباري يطلب مساعدة العالم
أعلن وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري أن حكومته تتطلع إلى دعم الأسرة الدولية. وذلك خلال انعقاد مؤتمر بروكسل المقبل من أجل أن تلعب دورها في المساعدة في عملية إعادة إعمار العراق. ولفت زيباري إلى أن أهم طلبات العراق تتركز على ضرورة تقديم الدعم للحكومة العراقية الجديدة وخصوصا في ما يتعلق بالعملية الدستورية والانتخابات المقبلة. وفي الجانب الاقتصادي، قال زيباري إن الوفد العراقي الذي سيشارك في المؤتمر سيشدد على ضرورة التزام الدول المانحة بتعهداتها تجاه العراق وتقديم الدعم الاقتصادي للحكومة في بناء مؤسساتها
زيادة عدد السنة في لجنة صياغة الدستور
تم الخميس التوصل الى اتفاق في لجنة صياغة الدستور الدائم للعراق على زيادة اعضاء العرب السنة من عضوين الى 25 عضوا بينهم عشرة بصفة مستشارين في محاولة لانهاء تهميش السنة واشراكهم في العملية السياسية.
وقال النائب جواد المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة الاسلامي (الشيعي) "تمت اضافة 13 عضوا للعضوين الاساسيين ليكونوا 15 بالاضافة الى 10 اعضاء بصفة مستشارين" مشيرا الى "ان هؤلاء المسشارين لا يتمتعون بدور كبير في المناقشات".
واوضح المالكي العضو النافذ في اللجنة ان "هذا الحل جاء بالتوافق بعد اصرار العرب السنة على ان يكون لهم 25 عضوا في اللجنة".
يشار الى ان لجنة صياغة الدستور التي اعلن عن تشكيلها في العاشر من ايار/مايو الحالي تضم 55 عضوا من بينهم 28 من قائمة الاتئتلاف العراقي الموحد (الشيعية) و15 من قائمة التحالف الكردستاني وثمانية من قائمة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي.
وسعى الاعضاء ال55 في اللجنة البرلمانية لصياغة الدستور منذ تشكيل هذه اللجنة في 10 ايار/مايو الماضي الى صيغة مقبولة لمشاركة العرب السنة فيها بعد مقاطعة الغالبية منهم الانتخابات التشريعية وما نجم عن ذلك من تمثيل برلماني ضعيف لا يعكس حجمهم في المجتمع العراقي.
وكان العرب السنة اقترحوا مشاركة 25 من ممثليهم في صياغة الدستور معتبرين ان هذه النسبة هي الحد الادنى الذي يمكن ان يوافقوا عليه.
وفي حال اقرار الدستور يتعين اجراء انتخابات عامة في موعد اقصاه 15 كانون الاول/ديسمبر على ان تشكل الحكومة الجديدة بحلول 31 من الشهر ذاته.
وكانت دراسة لاحدى المنظات غير الحكومية اوضحت في الثامن من الشهر الحالي ان ثمة حاجة لارجاء موعد تقديم مسودة الدستور العراقي الدائم وذلك لضمان حقوق كافة اطياف الشعب العراقي في هذه الوثيقة الاساسية.
واوضح تقرير لمنظمة "انترناشيونال كرايزس غروب" ان "العراق يواجه ازمة فاما ان يسارع خطى عملية صياغة الدستور ليفي بموعد 15 اب/اغسطس (...) او ان يوسع دائرة المشاركة باسلوب شفاف وشمولي لزيادة المشاركة الشعبية في العملية".
واقرت المنظمة صعوبة اتخاذ قرار بالتاجيل الا انها قالت "انه الضمان لان يكون الدستور نتاج اجماع شعبي" بين العراقيين معتبرة ان ذلك "من شانه ان يقلل من دعم التمرد في البلاد مما يقود العراق الى الاستقرار