واضاف الدبلوماسي الذي يشارك في اجتماعات وزراء الخارجية إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طلب من زيباري الذي سيمثل العراق كذلك في اجتماعات القمة، الانسحاب فور انتهاء اجتماعات الخميس وخفض التمثيل العراقي في القمة إلى مستوى المندوب الدائم لدى الجامعة العربية.
وأوضح أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تدخل من أجل عدم خفض مستوى التمثيل العراقي خلال افطار مع زيباري صباح الخميس، كما ناشد العديد من الوزراء الوزير العراقي عدم الانسحاب خلال الجلسة المغلقة للمجلس الوزاري للجامعة بعد ظهر الخميس ولكنه أكد أن التعليمات الصادرة اليه حتى الآن هي بالمغادرة فور انتهاء اجتماعات الخميس.
وكان العقيد القذافي استقبل الأحد في سرت وفدا من المعارضة العراقية البعثية ضم صلاح عمر العلي عضو مجلس قيادة الثورة العراقي السابق وعصام جلبي وهو وزير نفط عراقي سابق ومحمد الدوري مندوب العراق السابق في الامم المتحدة، وفق وكالة الانباء الليبية الرسمية جانا.
ومن جهة أخرى، أفاد أعضاء في الوفود العربية أن مناقشات دارت كذلك في الاجتماع المغلق الخميس حول طلب العراق استضافة القمة العربية المقبلة على اراضيه العام المقبل اذ تحفظت العديد من الوفود بسبب الأوضاع الأمنية في العراق، كما أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن بلاده لا يمكنها حضور القمة في العراق الا بعد الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية والأجنبية منه.
واقترح عمرو موسى أن يتم التأكيد على حق العراق في رئاسة القمة المقبلة على أن يتم عقدها في بغداد أو في مقر الجامعة العربية اذا تعذر ذلك.
وكان يفترض، وفقا لقاعدة عقد القمة بشكل دوري كل عام وفقا للترتيب الابجدي، أن تعقد القمة هذا العام في العراق، ولكن بغداد اعتذرت فحلت محلها ليبيا على أن يستضيف العراق القمة في العام 2011.
