ساركوزي وروايال الأوفر حظا بالفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية

منشور 22 نيسان / أبريل 2007 - 12:32
فتحت مكاتب الاقتراع ابوابها امام الفرنسيين لانتخاب رئيسهم المقبل وسط استطلاعات الرأي تشير إلى أن زعيم الجناح اليميني نيكولا ساركوزي سيواجه الاشتراكية سيغولين روايال في جولة إعادة.

وتستقبل مراكز الاقتراع الناخبين من الساعة الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء، باستثناء بعض المدن الكبرى التي سيتواصل فيها التصويت حتى الثامنة مساء. ويتنافس على السباق الرئاسي الفرنسي 12 مرشحاً أبرزهم: ساركوزي - مرشح اليمين الحاكم والإصلاحي الموالي للولايات المتحدة، والمرشحة ذات الخطط الأكثر حذراً لفرنسا، روايال، بجانب مرشح الوسط، فرنسوا بايرو، الذي قد يعد مفاجأة الانتخابات

وسيواجه الرئيس الفرنسي الجديد، الذي سيخلف الرئيس الراهن جاك شيراك، والذي سيتنحي عقب 12 عاماً في السلطة، العديد من التحديات أبرزها إحياء الاقتصاد وفرنسا كقوى نووية وإنعاش سوق العمل بجانب محاولة كسب الفئة الشابة من المجتمع المسلم في البلاد.

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها الأحد، فيما تشير الاستطلاعات أن الناخب الفرنسي مازال في حيرة حول المرشح الرئاسي الأنسب.

فقرابة 40 في المائة من الناخبين الفرنسيين، لم تتخذ قراراً بعد لمن ستصوت - فالنتائج ستضمن التغيير، وهو ما يخشاه ويتطلع إليه الفرنسيون في آن معاً.

هذا وقد بدأ الناخبون في الأقاليم الفرنسية بالخارج الإدلاء بأصواتهم السبت قبل يوم من التصويت في فرنسا.

ويحق لنحو مليون ناخب في الأقاليم الممتدة من جزر سان بيير وميكلون الصغيرة قبالة سواحل كندا إلى بولينيزيا الفرنسية في المحيط الهادئ التصويت قبيل أن تفتح مراكز الاقتراع أبوابها في فرنسا الساعة الثامنة صباح الأحد.

ومن بين المرشحين العشرة عضو بالحزب الشيوعي الثوري (تروتسكي) وناشط مناهض للعولمة ومرشحان عن الخضر واثنان من القوميين التابعين للجناح اليميني، نقلاً عن رويترز.

وأبدى ساركوزي استعداده لبناء سياسة خارجية لفرنسا موالية للولايات المتحدة، على نقيض سيغولين، التي قالت إنها لن تصافح الرئيس الأمريكي جورج بوش قطعاً قبيل إعلامه برأيها في سياسته الخارجية أولاً.

وتعهد ساركوزي، خلال الحملة الانتخابية، باتخاذ إجراءات مشددة لمكافحة الجريمة وتحسين حياة "أغلبية صامتة" من الفرنسيين يمارسون عملهم بجد، فيما رفعت روايال، التي تسعى لأن تكون أول امرأة تتولى الرئاسة في فرنسا شعار إعادة توحيد الأمة المنقسمة.

وستعلن النتائج الأولية فور انتهاء عملية التصويت في الساعة الثامنة من مساء الأحد

ولكي يفوز المرشح بمنصب الرئاسة فانه ينبغي ان يحصل على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين في الجولة الأولى، وإلا فانه سيخوض جولة ثانية في السادس من مايو/ايار المقبل ضد المرشح الذي يحصل على ثاني اكبر نسبة من الأصوات.

ويذكر أن فترة حكم الرئيس جاك شيراك تنتهي في منتصف ليلة ألـ 16 من مايو/ ايار المقبل، وتبدأ على الفور فترة حكم الرئيس الجديد.

وكان الصخب الإعلامي والانتخابي الذي رافق الحملة والمرشحين قد توقف ليوم واحد حتى تستريح فرنسا قبل انطلاق الدورة الأولى الاحد.

ووصف المتابعون لهذه الحملة الانتخابية بأنها إحدى أقوى الحملات التي شهدتها فرنسا في تاريخها السياسي، ومع ذلك تقول التقديرات إن ربع الناخبين الفرنسيين لم يقرروا بعد لمن سيمنحون أصواتهم.

يشار إلى أن لوبان فاز بشكل مفاجئ في انتخابات 2002 الرئاسية، هازما المرشح الاشتراكي آنذاك ليونيل جوسبان، ووصل إلى الدورة الثانية قبل أن يهزمه الرئيس الحالي، جاك شيراك.

لكن هذه المرة هناك أكثر من مليون ناخب جديد، وهو عدد وصف بأكبر زيادة منذ 25 سنة، أغلبهم من الشباب أو مواطنين فرنسيين مقيمين في الخارج.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك