ساركوزي: يؤيد الحوار مع سوريا ويجدد موقف بلاده من العراق وفلسطين

منشور 27 آب / أغسطس 2007 - 12:24

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إنه يؤيد إجراء حوار مع سوريا اذا ساندت خطة لانهاء الازمة السياسية في لبنان، وقال ساركوزي "اذا التزمت دمشق بهذا المسار ستكون انذاك الاجواء لاجراء حوار فرنسي سوري مهيأة."

افق واضح

وفي المسألة العراقية دعا ساركوزي الاثنين في خطاب القاه حول سياسة فرنسا الخارجية الى تحديد "افق واضح" في ما يتعلق بانسحاب القوات الاجنبية من العراق.

وقال ان "المأساة العراقية لا يمكن ان تتركنا لا مبالين. فرنسا كانت بفضل جاك شيراك ولا تزال رافضة لهذه الحرب" التي بدأت بالاجتياح الاميركي في 2003. واضاف "لا يوجد الا حل سياسي" للازمة العراقية.

وتابع ان "الحل السياسي يمر بتهميش المجموعات المتطرفة وبعملية صادقة للمصالحة الوطنية يكون في نهايتها كل عراقي وكل طرف في العراق -- والله اعلم كم ان عددها كبير -- على قدم المساواة في الوصول الى المؤسسات وموارد البلاد".

وقال الرئيس الفرنسي ان الحل السياسي "يتطلب ايضا تحديد افق واضح يتعلق بانسحاب القوات الاجنبية" لان "القرار النهائي المنتظر حول هذا الموضوع سيجبر كل الاطراف على تقدير مسؤولياتها وتنظيم نفسها".

وتابع "عندها فقط وفقط عندها سيكون في امكان المجتمع الدولي بدءا بدول المنطقة التحرك بشكل مفيد. وستكون فرنسا مستعدة لذلك ايضا".

حماستان

وعلى الصعيد الفلسطيني اكد الرئيس الفرنسي ان فرنسا ستبقى معارضة لانشاء "حماستان" في قطاع غزة في اشارة الى استيلاء حركة حماس على القطاع في منتصف حزيران/يونيو.

وقال ان "جهودنا وجهود اللجنة الرباعية والدول العربية المعتدلة يجب ان تخصص لاعادة بناء السلطة الفلسطينية باشراف رئيسها".

واضاف "لكن من الضروري ايضا اعادة اطلاق دينامية جديدة حقيقية للسلام على الفور تؤدي الى انشاء دولة فلسطينية".

وتابع ان "عدم التزام الاطراف او المجتمع الدولي بهذا الهدف وانشاء +حماستان+ في قطاع غزة قد يبدو وكانه المرحلة الاولى من تحكم الاسلاميين الراديكاليين بكل الاراضي الفلسطينية". وقال "لا يمكننا ان نقبل بذلك وفرنسا لن تقبل به".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك