اعلن سالفا كير نائب الرئيس السوداني ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان للمرة الاولى انه لا يستبعد فرضية الاعتداء في حادث مقتل سلفه جون قرنق في حادث تحطم مروحية في 30 تموز/يوليو.
ونقلت الصحف السودانية الصادرة الاربعاء عن كير قوله ان هناك ثلاث فرضيات في ما يتعلق باسباب تحطم المروحية في منطقة جبلية في جنوب السودان. وقال ان هذه الفرضيات هي "سوء الاحوال الجوية او خطأ بشري او متفجرات وضعت في الطائرة في مطار عنتيبي" في اوغندا.
وكان قرنق عائدا من اوغندا الى السودان في مروحية تابعة للرئاسة الاوغندية عندما وقع الحادث وقتل فيه مع جميع ركاب المروحية الآخرين البالغ عددهم 13.
وقال سالفا كير "لا يمكننا اتهام اي طرف من دون دليل" مؤكدا انه ينتظر نتائج التحقيق الجاري. واضاف "اذا اكتشفنا ان هناك طرفا ما متورطا في الحادث فسنعاقبه".
ونسب الحادث رسميا الى سوء الاحوال الجوية.
واعقبت مقتل قرنق مواجهات بين القوى الامنية السودانية وسودانيين وجنوبيين رفضوا تصديق فرضية الحادث.
واعاد الرئيس الاوغندي يويري موسيفيني اثارة الشكوك عندما اعلن ان سقوط المروحية "لم يكن حادثا ربما".