سامي الجميل "رئيساً لحزب الكتائب في تموز المقبل"

تاريخ النشر: 24 فبراير 2015 - 09:54 GMT
البوابة
البوابة

يجري "حزب الكتائب اللبنانية" الاستعدادات للإعلان عن تغيّرات في رئاسة الحزب، وتسلّم النائب سامي الجميل المنصب، على الرغم مما يُشاع عن خلافات بينه وبين عدد من قياديي الكتائب.

فإن رئيس "حزب الكتائب" امين الجميل سيتقاعد افساحاً المجال امام نجله سامي "ليضخّ دماً جديداً في عروق الحزب"، وفق ما أفادت به صحيفة "الاخبار" الثلاثاء، لافتة الى ان استقالة سامي من منصبه منسقاً للجنة المركزية وإلغاء هذا المركز هو "خطوة أولى في هذا السبيل".

يُذكر انه في 14 شباط الجاري، أفادت "الاخبار"، ان المكتب السياسي في "حزب الكتائب اللبنانية" وافق على استقالة سامي الجميل من منصبه كمنسق للجنة المركزية في الحزب"، في حين ان والده أصدر قراراً بإلغاء المنصب الذي استُحدث اساساً لسامي اثر نيته بدخول الحزب إثر اغتيال شقيقه بيار الجميل في تشرين الثاني 2006.

الى ذلك، كشفت "الاخبار"، ان إعلان القيادة الجديدة سيكون خلال المؤتمر التنظيمي للحزب الذي يُنظم كل أربع سنوات بحسب النظام الداخلي للحزب، والذي لم يُحدد موعده بعد، ويُرجح عقده في تموز المقبل.

ولفتت الى ان الأمانة العامة للحزب ستصدر في نيسان المقبل، مذكرة تعلن فيها رسمياً عقد المؤتمر.

على هذا القرار، علّق نائب رئيس "حزب الكتائب" سجعان القزي عبر "الاخبار"، بالقول: "عمره 33 سنة، إذا لم يتسلّم الآن فمتى؟ هو خلق حالة بين جيل الشباب ولديه المقومات".

من هنا نفى كل ما أشيع عن خلافات مع سامي: "لا أعلم من سرّب القصة للإعلام. أصلاً لكل منا ملعبه، ومن مصلحتنا نحن الاثنين أن نكون على علاقة جيدة"، مضيفاً "في الأساس أنا أقرب إلى خيارات سامي من خيارات والده".

الا انه أوضح ان رئيس الحزب امين الجميل "لم يطرح علينا هذا الأمر. وداخل المؤتمر العملية ديموقراطية، فإذا كانت الأكثرية لا تريد سامي، فلا أحد يمكنه فرضه".

اما ابن عم سامي، النائب نديم الجميل، فعلّق عبر "الاخبار"، على تسليم سامي قيادة الحزب بالقول: ان "فريقاً كبيراً لن يقبل بهذا القرار، فهناك الفريق المحسوب على الرئيس، الذي يخشى كل عضو فيه على موقعه مستقبلاً. إضافة إلى أن بعض من يُحسبون على سامي يعتقدون أن الظروف التي يمرّ بها الحزب لا تسمح بهذا الانتقال".

الا انه أكد انه على استعداد "للتعاون معه إذا كان إيجابياً ولم يتصرف معنا وفق منطق الإقصاء من السلطة وقرارات الحزب".