سباق متقارب على زعامة حزب العمل وباراك يتعهد بالانسحاب من الائتلاف الحكومي

تاريخ النشر: 07 يونيو 2007 - 10:43 GMT
اظهرت استطلاعات الراي الاسرائيلة الى ان ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق سيواجه منافسة قوية على رئاسة حزب العمل الى ذلك قال باراك انه سيسحب الحزب الائتلاف الحكومي في حال فوزه اذا لم يستقل رئيس الوزراء الحالي ايهود اولمرت.

منافسة قوية

أظهرت استطلاعات الرأي الخميس أن ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق سيواجه منافسة قوية من ضابط كبير متقاعد خلال جولة الاعادة التي تجري الاسبوع القادم لانتخاب زعيم جديد لحزب العمل.

وأوضح استطلاعان نشرا في الصحف الاسرائيلية يوم الخميس إن باراك الذي جاء في المركز الاول في الجولة الاولى من الانتخابات يسير كتفا الى كتف تقريبا مع عامي ايالون او خلفه بفارق بسيط.

ومن المرجح أن يصبح زعيم حزب العمل القادم وزيرا للدفاع في حكومة ايهود اولمرت الائتلافية التي تضم حزب العمل وهو حزب يسار وسط.

وجاءت نتيجة الاستطلاعين داخل هامش الخطأ المعتاد في استطلاعات الرأي مما صعب عملية التكهن بنتيجة الجولة الثانية من الانتخابات التي تجري يوم 12 يونيو حزيران ويشارك فيها 103 آلاف عضو في حزب العمل.

وفي الجولة الاولى من الانتخابات التي جرت يوم 28 مايو ايار حصل باراك وهو رئيس أركان سابق للجيش وقام بمبادرات سلام فاشلة مع الفلسطينيين وسوريا اثناء رئاسته الحكومة من عام 1999 حتى عام 2001 على 36 في المئة من الاصوات بينما حصل ايالون على 31 في المئة.

وألقى عمير بيريتس زعيم حزب العمل الحالي ووزير الدفاع الذي حل في المركز الثالث في الجولة الاولى وحصل على 22 في المئة بثقله خلف ايالون لكن لم يتضح الى اي مدى سيأخذ انصار بيريتس بنصيحته.

وحصل ايالون في استطلاع نشر في صحيفة هاآرتس على 47 في المئة بينما حصل باراك على 43 في المئة بينما حصل الاثنان في استطلاع نشر في صحيفة معاريف على 45 في المئة. ويصل هامش الخطأ في الاستطلاعين الى 4.5 في المئة.

ونقلت معاريف عن محللين قولهم ان باراك سيحصل على عدد أكبر من أصوات الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد.

وكان ايالون وباراك قد طالبا اولمرت زعيم حزب كديما الوسطي بالاستقالة بسبب حرب لبنان التي جرت بين اسرائيل وحزب الله العام الماضي. لكن لم يقل أي منهما انه سيسحب حزب العمل من الحكومة الائتلافية. وقد تتحسن فرص الاثنان في الوصول الى مقعد رئيس الوزراء اذا زادت شعبية حزب العمل.

ومازال ايالون جديدا نسبيا على السياسات الحزبية ودعا في برنامجه الانتخابي الى مكافحة فضائح الفساد التي شابت سمعة اولمرت وحكومات سابقة.

بينما حشد باراك الذي يتذكره كثير من الاسرائيليين بدبلوماسية السلام النشطة تأييد جنرالات متقاعدين واثنين من المرشحين خسرا الجولة الاولى من انتخابات حزب العمل هما داني

باراك يتعهد بالانسحاب من الائتلاف الحكومي

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك انه اذا فاز الاسبوع المقبل في انتخابات زعامة حزب العمل فانه سيسحب الحزب من الائتلاف الحكومي اذا لم يستقل رئيس الوزراء الحالي ايهود اولمرت.

ودعا باراك الذي سينافس الرئيس السابق للاستخبارات الداخلية (شين بيت) عامي ايالون على زعامة الحزب الى استقالة اولمرت في اعقاب التقرير الاولي الذي صدر حول الحرب على لبنان الصيف الماضي واثبت مسؤولية اولمرت عن "الاخفاقات الخطيرة" في تلك الحرب.

وقال باراك في مؤتمر صحافي في البرلمان ان "على اولمرت التوصل الى استنتاجات شخصية والاستقالة".

واضاف باراك انه اذا لم يفعل اولمرت ذلك "بحلول موعد صدور التقرير النهائي (المقرر ان يصدر في اب/اغسطس) فسنكون مجبرين على انهاء شراكتنا مع اولمرت والسعي الى تشكيل حكومة جديدة في الكنيست الحالي او اجراء انتخابات جديدة".

وكان باراك اعرب في السابق عن استعداده لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة اولمرت حتى اجراء انتخابات جديدة.