سبعة قتلى بمفخخة في الانبار والمالكي يصل كردستان

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2009 - 11:33 GMT

قتل سبعة اشخاص هم اربعة نساء وثلاثة اطفال وجرح نحو 20 اخرين في انفجار سيارة مفخخة الاحد في محافظة الانبار، فيما وصل رئيس الوزراء نوري المالكي الى كردستان لبحث المشاكل العالقة بين حكومته والاقليم.

وقالت مصادر امنية واخرى طبية عراقية ان معظم الجرحى في الانفجار الذي وقع في سوق مزدحم في مدينة حديثة في الانبار غرب العراق هم من النساء والاطفال.

وقال ضابط في الجيش العراقي ان "سبعة اشخاص، اربع نساء وثلاثة اطفال، قتلوا واصيب اكثر من عشرين اخرين بجروح، بينهم نساء واطفال في انفجار سيارة مفخخة مركونة".

واضاف ان "الانفجار وقع حوالى العاشرة والنصف (07,30 تغ) وسط منطقة مكتظة وسط مدينة حديثة (360 كلم غرب بغداد)".

واكد الطبيب احمد حسين من مستشفى حديثة تلقي اربعة قتلى، اربع نساء وثلاثة اطفال و17 جريحا بينهم نساء واطفال من ضحايا الانفجار.

ورجح مصدر في شرطة حديثة ان الانفجار كان يستهدف دوريات الشرطة غالبا ما تتواجد قرب موقع الانفجار"، مؤكدا "عدم تعرض الشرطة لاضرار لعدم تواجدها لدى وقوع الانفجار".

وتسبب الانفجار باحتراق سيارتين مدنيتين ووقوع اضرار مادية بليغة في عدد من المحال التجارية.

وقتل الخميس، ثلاثة اشخاص واصيب حوالى ثلاثين اخرين بجروح بتفجير انتحاري بواسطة سيارة مفخخة استهدفت مركزا للشرطة في مدينة القائم (450 كلم غرب بغداد) على الحدود مع سوريا.

واشارت مصادر في شرطة الانبار ب"اصابع الاتهام الى تنظيم القاعدة الذي يسعى لاستهداف قوات الامن والمدنيين على حد سواء".

وتقع حديثة والقائم في محافظة الانبار (غرب)، التي كانت لفترة طويلة احدى اهم معاقل تنظيم القاعدة في العراق.

المالكي يصل كردستان

الى ذلك، وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاحد الى كردستان في زيارة هي الاولى منذ توليه مهام منصبه عام 2006 لبحث المشاكل العالقة بين حكومته والاقليم.

واستقبل المالكي الذي وصل مطار السليمانية (330 كلم شمال بغداد) في الساعة 10,45 (07,45 تغ) الرئيس العراقي جلال طالباني ونائب رئيس الوزراء برهم صالح ونائب رئيس الاقليم كوسرت رسول.

وتوجه بعدها المالكي بمرافقة الوفد الى منتجع دوكان (75 كلم شمال السليمانية)، وفقا للمصدر.

وقال النائب الكردي محمود عثمان السبت ان الماكي سيلتقي طالباني ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني وسيبقى يومين في المنطقة.

ووصف عثمان الزيارة ب"الايجابية جدا وتشجع الحوار لبحث المشاكل العالقة بين المركز والاقليم والعمل على حلها".

واعلن رئيس الاقليم مسعود بارزاني الاربعاء بعد لقاء مع وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في اربيل عن قرب فتح مفاوضات مع حكومة بغداد لحل الخلافات التي يمكن ان تؤدي الى نزاع مسلح بين العرب والاكراد.

وكان المالكي رأى خلال زيارته واشنطن الاسبوع الماضي ان الخلافات بين بغداد والاكراد تمثل "احدى المشاكل الاكثر خطورة" بالنسبة للعراق.

وقال المالكي ردا على سؤال حول التوتر بين بغداد واربيل خلال مؤتمر في "معهد الولايات المتحدة للسلام" في العاصمة الاميركية "قد تكون هذه المسالة احدى المشاكل الاكثر خطورة التي تقلق كل الحكومة العراقية".

ويطالب الاكراد بالحاق كركوك الغنية بالنفط باقليم كردستان في حين يعارض التركمان والعرب ذلك.