سبعة قتلى في اشتباكات عنيفة في مقديشو

منشور 28 آب / أغسطس 2007 - 09:47

قتل ستة مدنيين وشرطي واصيب عدد آخر بجروح صباح الثلاثاء في مقديشو في مواجهات بين المتمردين والقوات الصومالية والاثيوبية على ما افاد شهود.

من جهة اخرى قتلت الشرطة مساء الاثنين ثلاثة متمردين في مواجهات في شمال العاصمة كما اعلن المتحدث باسم الشرطة عبد الوليد محمد.

وفي وقت مبكر صباح الثلاثاء تجددت المواجهات بالمدفعية الثقيلة بين الطرفين في ثلاثة احياء من العاصمة الصومالية ما اسفر عن سبعة قتلى. وبعد الظهر توقفت الاشتباكات.

وافادت الشرطة وشهود ان مدنيين قتلا واصيب ثالث بجروح في سوق بكاره كبرى اسواق مقديشو في اشتباكات بين الشرطة الصومالية والمتمردين.

كما قتل المتمردون مدنيين اثنين في منطقة باروا جنوب مقديشو بحسب سكان.

وقال الشاهد فرح علي ان المهاجمين "اطلقوا النار على شخصين فقتل احدهما على الفور وتوفي الثاني لاحقا اثناء نقله الى المستشفى".

وقتل مدنيان برصاص طائش واصيب اخران بجروح في مواجهات صباح الثلاثاء في احياء اخرى من العاصمة.

وروى عبد السلام محمد علي الذي يقطن حيا بشمال مقديشو ان الطرفين "تبادلا القذائف والصواريخ المضادة للطائرات مدى 25 دقيقة فقتل شاب برصاصة طائشة اصابته في منزله".

وافاد شاهد آخر هو محمد بشير عن مقتل مسن برصاصة طائشة في حي شيركول (جنوب).

وحض بعض زعماء القبائل في مقديشو الثلاثاء المدنيين على مغادرة الاحياء التي تتمركز فيها القوات الحكومية الصومالية والجيش الاثيوبي هربا من هجمات قد يشنها المتمردون.

وتدخل الجيش الاثيوبي رسميا في الصومال في كانون الاول/ديسمبر 2006 لدعم الحكومة الصومالية ومساعدتها على بسط سلطتها.

وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991 ولكن الوضع في مقديشو تدهور بشكل كبير منذ سقوط المحاكم الاسلامية في نهاية كانون الاول/ديسمبر 2006 ومطلع كانون الثاني/يناير 2007 بعدما سيطرت على جنوب البلاد ووسطها.

والوضع في الصومال ليس افضل على الصعيد الانساني. فبرنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة وجه الثلاثاء نداء عاجلا طلب فيه مساعدة دولية بقيمة 422 مليون دولار (316 مليون يورو) لاطعام نحو 200 الف شخص اضافي هذا العام في الصومال.

وقال البرنامج في بيان صدر في نيروبي ان "برنامج الغذاء العالمي رفع الى 21 مليون عدد الاشخاص الذين ينوي اطعامهم في الصومال هذا العام (...) اي بزيادة 200 الف شخص بالنسبة الى التوقعات" السابقة.

واضاف البيان ان هذا الارتفاع "ناتج من التدهور المأسوي (للوضع) في منطقتي شبيلا السفلى والوسطى في جنوب الصومال (...) واللتين تعتبران مخزون القمح في البلاد".

واوضح ان هاتين المنطقتين عانتا "نقص الامطار وارتفاع التضخم وتدفق اللاجئين وانعدام الامن (...) وتدهور الظروف الصحية".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك