سبعة قتلى في هجوم انتحاري بمطار قندهار

منشور 19 كانون الثّاني / يناير 2012 - 05:43
سبعة قتلى في هجوم انتحاري بمطار قندهار
سبعة قتلى في هجوم انتحاري بمطار قندهار

اعلن مسؤولون ان سبعة اشخاص على الاقل قتلوا في هجوم انتحاري واصيب ثمانية في هجوم بمطار قندهار الدولي بجنوب افغانستان الخميس.
وقال مراسل لفرانس برس ان نسوة واطفالا كانوا بين قتلى وجرحى الهجوم بينما سالت الدماء على الارض وتناثرت الاشلاء حول حطام ست مركبات في موقع الهجوم.
وقال شهود ان اثنتين من المركبات المحترقة تابعة للقوات الخاصة للحلف الاطلسي، غير ان متحدثا باسم القوات الدولية للمساعدة في ارساء الامن (ايساف) قال ان الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا بين قوات ايساف بينما لا تتوافر لديه معلومات عن تضرر مركبات عسكرية.
وقال زلماي ايوبي لوكالة فرانس برس باسم السلطات المحلية ان "سبعة مدنيين بينهم طفلان قتلوا في الهجوم الانتحاري الذي وقع اليوم. واصيب ثمانية مدنيين بينهم طفلان وامرأة في الانفجار".
وقال شهود عيان ان الانتحاري حاول ان يصدم مركبته من نوع تويوتا سيدان بمركبات لايساف بينما كانت تهم بمغادرة اول نقطة خروج بالمطار المترامي الاطراف الذي تضم ابنيته قطاعات عسكرية واخرى مدنية.
واعلنت حركة طالبان التي تشن تمردا منذ عقد ضد القوات الافغانية وعشرات الالاف من قوات الحلف الاطلسي مسؤوليتها عن الهجوم.
فقد قال الناطق باسم طالبان قاري يوسف احمدي لفرانس برس ان الهدف كان "السيارات المدرعة للقوات الاجنبية".
وصرح قائد الجيش الافغاني في جنوب افغانستان الجنرال حميد ورداك ان الهجوم استهدف "وحدات من القوات الاجنبية الخاصة عند مدخل مطار قندهار الدولي".
وتقاتل طالبان منذ اطيح بها من الحكم اثر الغزو الذي تزعمته واشنطن لافغانستان اواخر 2001، حيث تسعى للعودة الى السلطة وتشن هجمات بينها ما يستهدف القوات الافغانية والقوات الاجنبية التي يناهز عددها 130 الف جندي اجنبي ينتشرون في البلد الذي يعاني الفقر المدقع والحرب الضروس.
وكانت الحركة الاسلامية المتشددة اعلنت في وقت سابق هذا الشهر انها تخطط لفتح مكتب سياسي لها في قطر، في تحرك ينظر اليه على انه يهدف للدخول في مفاوضات سلام مع واشنطن والحلفاء الغربيين.
وقالت طالبان ان هذا لا يعني تخليها عن الحرب ضد قوات التحالف غير انها ستلجأ الى جناحها السياسي الى جانب الهجمات لتحقيق اهدافها.
وتطالب الولايات المتحدة بان تنبذ طالبان العنف حتى يتسنى تحقيق تقدم في المفاوضات.
وتعد قندهار العاصمة الايديولوجية لطالبان بينما جنوب افغانستان ساحة حرب رئيسية للحركة المتشددة اذ يتواصل فيه العنف رغم زيادة قوام القوات الاميركية في عامي 2010 و2011.
ويأتي هذا الهجوم غداة هجومين في ولاية هلمند المجاورة اوقعا 16 قتيلا بينهم مسؤول في اجهزة الاستخبارات واربعة شرطيين بالاضافة الى 20 جريحا.
ففي الهجوم الاول قتل انتحاري يركب دراجة نارية عشرة مدنيين وشرطيين في احد الاسواق، بينما كان المسؤول الاستخباري بين قتلى الانفجار الثاني الناجم عن لغم والذي اعلنت طالبان مسؤوليتها عنه.
وقال الجنرال جون آلن قائد قوات ايساف ان تلك الهجمات تظهر ان "الملا عمر (زعيم طالبان) فقد السيطرة بالكامل على متمردي طالبان (...) والا لكان قد نبذ تلك الهجمات فورا وامر +قواته+ بالكف عن مهاجمة المدنيين الافغان الابرياء".
وتابع ان "تلك الهجمات الاخيرة انما تؤكد ان حركة التمرد اعلنت الحرب المباشرة على الشعب الافغاني ولن تتوقف عند اي حد في مسعاها لاستخدام الارهاب والترويع للدفع نحو مقاصدها الخبيثة والانانية".
وتشير الامم المتحدة الى ان عدد المدنيين قتلى العنف في افغانستان ارتفع بنسبة 15 بالمائة في الشهور الستة الاولى من العام الماضي وصولا الى 1462 قتيلا في الوقت الذي يتحمل المتمردون المسؤولية عن 80 بالمائة من عمليات القتل.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك