ستة قتلى في انفجار سيارتين مفخختين وسط مقديشو

تاريخ النشر: 31 يوليو 2016 - 02:55 GMT
ستة قتلى في انفجار سيارتين مفخختين وسط مقديشو
ستة قتلى في انفجار سيارتين مفخختين وسط مقديشو

قتل ستة اشخاص على الاقل في اطلاق نار وتفجير سيارتين مفخختين صباح الاحد استهدفا مقر دائرة التحقيقات الجنائية في الشرطة الصومالية بوسط مقديشو أدى كذلك إلى مقتل سبعة مهاجمين، بحسب وزير الامن عبد الرزاق عمر محمد.

وصرح الوزير للصحافيين ان المهاجمين صدموا بسيارتين المبنى بينما حاول اخرون اقتحامه.

واضاف ان “المهاجمين السبعة جميعهم قتلوا بعضهم بنيران قوات الامن بينما فجر اخرون انفسهم”.

واكد أن “خمسة مدنيين قتلوا في الطريق اضافة الى شرطي ولذلك فان العدد الاجمالي للقتلى هو 13 قتيلا” مع المهاجمين.

وكان المسؤول الامني ابراهيم محمد صرح لوكالة فرانس برس في وقت سابق ان “عناصر ارهابية صدمت بسيارتين مفخختين مقر قسم التحقيقات الجنائية.

وتقع دائرة التحقيقات الجنائية على تقاطع طرق يشهد ازدحاما في مقديشو وغالبا ما يتم احتجاز اسلاميين متطرفين من حركة الشباب في هذا المقر.

وسمع مراسل فرانس برس تبادلا لاطلاق النار بعد الانفجارات.

وفي السياق، أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم على مقر إدارة التحقيق الجنائي بالعاصمة مقديشو.

وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب لرويترز “اقتحم مقاتل انتحاري بسيارة ملغومة إدارة التحقيق الجنائي ثم دخل مقاتلون مسلحون. نقاتل الآن داخل مبنى إدارة التحقيق الجنائي.”

وشهدت مقديشو هذا الاسبوع تفجيرين انتحاريين قرب مبان للامم المتحدة وقوة الاتحاد الافريقي (اميصوم) مجاورة للمطار ما ادى الى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا، واعلنت حركة الشباب الاسلامية مسؤوليتها.

وبدأت قوات اميصوم انتشارها في الصومال العام 2007 للدفاع عن الحكومة الصومالية.

وقبل خمس سنوات، اجبرت حركة الشباب على الخروج من العاصمة الا انها تواصل شن هجمات منتظمة على اهداف للجيش والحكومة والمدنيين.

وفي الاشهر الاخيرة اعلنت الحركة مسؤوليتها عن هجمات على قواعد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال، اضافة الى اهداف مدنية بينها فنادق.

وقتل عشرة اشخاص بينهم نائبان في هجوم على فندق في مقديشو بعد معارك استمرت اكثر من 12 ساعة مع قوات الامن في 27 حزيران/ يونيو.