صرح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بعد لقاء مع وزيرة الخارجية الاميركية المقبلة كوندوليزا رايس ان الولايات المتحدة تدعم الطريق الدبلوماسي بشأن الملف الايراني النووي.
وقال سترو بعد لقاء مع رايس في واشنطن لـ"بي بي سي" الاثنين انه "لم تطرح اليوم مسالة أي خيار عسكري".
وذكر الوزير البريطاني بان نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني اعتبر ان طموحات ايران النووية هي من اكثر المواضيع المثيرة لقلق الولايات المتحدة لكنه اكد انه "يدعم مقاربة دبلوماسية بشأن ايران". والصعوبة كما قال تكمن في معرفة كيفية التعامل مع ايران البلد الذي سبق وانتهك التزاماته الدولية، وكيفية التأكد من ان انشطتها النووية المقبلة ستكون "بكاملها لغايات سلمية وانه لا يوجد اي نية او اي امكانية بان تستخدم ل(تطوير) اسلحة نووية".
وكانت صحيفة صاندي تايمز ذكرت الاحد ان جاك سترو عرض ملفا ضد اي تدخل عسكري اميركي في ايران حيث يخشى البريطانيون ان يطلب منهم الرئيس جورج بوش دعم نزاع جديد.
وفي الوثيقة التي رفعت الى مجلس العموم الاسبوع الماضي، دعا سترو الى حل سلمي لمنع ايران من انتاج اسلحة نووية. وجاء في الوثيقة البريطانية ان مثل هذه المقاربة التي تدعمها بريطانيا وفرنسا والمانيا "من مصلحة ايران والاسرة الدولية".
وكان بوش قال الاثنين الماضي لتلفزيون "ان بي سي" انه لا يستبعد عملا عسكريا ضد ايران في حال فشل الدبلوماسية.
