توقعت صحيفة لا ريبوبليكا الايطالية السبت ان تسحب حكومة رومانو برودي اليسارية كامل القوات الايطالية من العراق وعديدها 2700 رجل بحلول الخريف المقبل في تشرين الاول/اكتوبر على الارجح.
وكتبت الصحيفة القريبة من اليسار بدون ذكر مصادرها "سننسحب من العراق. اما متى وكيف فسنعرف ذلك رسميا نهاية حزيران/يونيو عندما تصادق الحكومة على تمويل القوة العسكرية. لقد تم اتخاذ القرار بشكل غير رسمي ومن الاكيد انه لن يبقى عسكري ايطالي في الاراضي العراقية بحلول نهاية الخريف".
واكدت لا ريبوبليكا "ان الارجح هو ان يبدا سحب كامل القوات الايطالية في نهاية حزيران/يونيو على ان يعود اخر رجل واخر مدرعة مع نهاية تشرين الاول/اكتوبر".
وافاد بيان رسمي الجمعة ان بين الاجراءات الاولى المطروحة على جدول اعمال مجلس الوزراء المقبل "الجدول الزمني لسحب الجيش من العراق وتمويل بعثات السلام" دون المزيد من التفاصيل. وكان سحب القوات من العراق بسرعة من ابرز نقاط الحملة الانتخابية لرومانو برودي.
وامر رئيس الحكومة الايطالي السابق سلفيو برلوسكوني صديق وحليف الرئيس الاميركي جورج بوش في حزيران/يونيو 2003 بنشر نحو ثلاثة الاف رجل في جنوب العراق. ووعد برلوسكوني الراي العام الذي كان يعارض هذا الانتشار بشدة بسحب نحو الف جندي في حزيران/يونيو والبقية بحلول نهاية السنة.
وفي حديث نشرته صحيفة "فرانكفورتر الغيماني سونتغزايتونغ" الالمانية اكد وزير الخارجية الايطالي الجديد ماسيمو داليما ان ايطاليا ستخفض عديد جنودها في العراق من 2700 الى 1600 رجل. واضاف ان روما ستنهي انتشارها العسكري في العراق بحلول نهاية السنة بدون تحديد موعد.
وقالت لا ريبوبليكا ان حكومة روما ستتفاوض مع الحلفاء الاميركيين والبريطانيين حول سحب قواتها من العراق. وقد تحصل ايطاليا على موافقة سياسية من حلفائها "اذا وعدت بتعزيز انتشارها في مناطق حساسة اخرى" من العالم.