سرايا القدس تقصف سديروت بالصواريخ ردا على اغتيال ثلاثة من نشطائها

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2005 - 02:39 GMT

قصفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مدينة سيديروت الاسرائيلية بثلاثة صواريخ قالت انها ردا على اغتيال ثلاثة من نشطائها في الضفة.

وقد انطلقت الصواريخ من ميدنة بيت حانون في غزة . وقالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية على موقعها على الانترنت ان الصواريخ سقطت في حقل مفتوح.

وهذه هي المرة الاولى التي تقوم بها بها احدى الفصائل الفلسطينية بقصف سيديروت انطلاقا من غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي منها.

وكانت القوات الاسرائيلية قتلت صباحا ثلاثة فلسطينيين اعضاء في حركة الجهاد الاسلامي في غارة قرب مدينة طولكرم بالضفة الغربية يوم الجمعة.

وهذه هي أول غارة يسقط فيها قتلى يشنها الجيش الاسرائيلي منذ ان أكملت اسرائيل سحب مستوطنيها وجنودها من قطاع غزة في الثاني عشر من ايلول/ سبتمبر وسحب جنودها من اربع جيبوب استيطانية بشمال الضفة الغربية هذا الاسبوع.

وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الفلسطينيين الثلاث قتلوا بالرصاص بعد ان فتحوا النار على الجنود اثناء محاولتهما الفرار من الاعتقال في قرية خارج مدينة طولكرم بالضفة الغربية.

وقالت المصادر ان هذه الغارة استهدفت اعتقال اعضاء في حركة الجهاد الاسلامي مطلوبين بسبب شنهم هجمات على الجنود والمستوطنين الاسرائيليين .

وقال شهود فلسطينيون ان اثنين من المسلحين الذين قتلوا في الغارة هما جمال ابوسعدة وسعيد الاشقر وكلاهما في العشرينات .

واعتقلت القوات الاسرائيلية رجلا مطلوبا من الجهاد الاسلامي في غارة منفصلة في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وادان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الهجوم على منطقة طولكرم بوصفه عملية"اغتيال".

وفي غزة شدد خالد البطش وهو من كبار زعماء حركة الجهاد على تحذيرات من شن هجمات انتقامية ردا على اي هجوم اسرائيلي يؤدي الى قتل او اعتقال نشطين.

وقال ان اسرائيل تتحمل المسؤولية كاملة عن ردود الافعال التي ستلي ذلك من جانب النشطين.

وادان الزعماء الفلسطينيون استمرار الهجمات الاسرائيلية ضد النشطين المطلوبين منذ التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار في فبراير شباط بوصفها اجهاضا للجهود الرامية الى الحفاظ على الهدوء.

واعلنت الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن تفجيرين انتحاريين وقعا في اسرائيل هذا العام واديا الى قتل عشرة اسرائيليين قائلة انهما كانا ردا على بعض غارات الجيش.

وقتل الجنود الاسرائيليون خمسة فلسطينيين في هجوم في 24 آب /اغسطس على طولكرم قالوا انه استهدف اعتقال مشتبه بهم في التفجيرات.

وقالت جماعة اسرائيلية لمراقبة حقوق الانسان ان تحرياتها اثبتت ان كل هؤلاء الخمسة كانوا عزلا واتهمت الجيش باللجوء الى سياسة"الاغتيالات" بشكل روتيني في مثل هذه الغارات.

وقال الجيش ان اربعة من الخمسة كانوا مسلحين واطلقوا النار قبل ان يتم قتلهم.

وقتل جنود اسرائيليون يوم الخميس فلسطينيا أعزل دخل قاعدة للجيش اثناء تفكيكها في منطقة المستوطنات التي تم اخلاؤها في الضفة الغربية.

وقال الجيش ان الجنود اطلقوا النار على الفلسطيني في قاعدة دوتان بعد ان تجاهل أوامر للتوقف ولانهم اعتقدوا انه ربما كان مفجرا انتحاريا وهو هاجس ثبت انه لا أساس له.

وأخلى الجيش قاعدة دوتان الخميس لكنه سيحتفظ بسيطرة أمنية في المنطقة على عكس غزة حيث أنهت اسرائيل 38 عاما من الحكم العسكري الاسبوع الماضي.