وأعلن الجيش ان الانفجار الذي القيت مسؤوليته على الفور على ثوار التاميل جرح 80 شخصا على الاقل.
وقالت الشرطة السريلانكية يوم الاثنين إن المفجر دخل إلى حفل افتتاح مكتب جديد للحزب الوطني المتحد المعارض في بلدة انورادابورا بشمال وسط سريلانكا والواقعة على بعد 200 كيلومتر شمالي العاصمة كولومبو كان يحضره الميجر جنرال المتقاعد جاناكا بيريرا.
وقال كيه بي بي.باثيرانا نائب المفتش العام للشرطة لرويترز "دخل مفجر انتحاري وفجر نفسه. ضابطي الكبير هناك قال إن 22 شخصا قتلوا وان من بين القتلى جاناكا بيريرا وزوجته."
ورفع عدد القتلى فيما بعد إلى 23 قتيلا.
ورشح بيريرا نفسه الشهر الماضي لمنصب رئيس وزراء الاقليم وهو منصب محلي قوي ولكن محاولته باءت بالفشل.
وقال الجيش السريلانكي إن الانفجار هو أحدث هجوم لمتمردي جبهة نمور تحرير تاميل ايلام الذين اغتالوا ساسة كثيرين على مدى سنين باستخدام مفجرين انتحاريين وهو اسلوب اتقنوه خلال حربهم التي بدأت قبل 25 عاما لاقامة دولة منفصلة للاقلية التاميلية في سريلانكا.
وقال البريجادير جنرال اودايا ناناياكارا المتحدث باسم الجيش "انه هجوم انتحاري لجبهة نمور تحرير تاميل ايلام" وأضاف ان الجنرال القتيل استهدف لانه قاتل ضد الجبهة.
وانورادابورا هي بلدة سياحية بها عدد من المواقع البوذية التاريخية المقدسة وظلت طوال ألف عام مقرا للمملكة السنهالية. ويشكل السنهال 75 في المئة من سكان جزيرة سريلانكا الواقعة في المحيط الهندي ويبلغ عددهم 21 مليونا