سعد الفقيه يسخر من قرار واشنطن تجميد أموال حركة الإصلاح

تاريخ النشر: 15 يوليو 2005 - 12:23 GMT

سخر رئيس حركة الإصلاح السعودية المعارضة مقرها بريطانيا من قرار الحكومة الاميركية تجميد أرصدة منظمته قائلا الجمعة انه ليس لديه أرصدة أو علاقات بتنظيم القاعدة.

وجمدت الحكومة الاميركية أرصدة حركة الإصلاح الاسلامي في العربية السعودية الخميس وقالت ان رئيس الحركة سعد الفقيه في قائمة الامم المتحدة للاشخاص الذين لهم علاقة بالقاعدة وطالبان.

وقال ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة الاميركية لمخابرات الإرهاب والمالية ان الفقيه استخدم حركة الإصلاح الاسلامي في العربية السعودية ليزود القاعدة بمجندين ومساعدات في مجال العلاقات العامة.

ونفى الفقيه وهو معارض سعودي يعيش في المنفى المزاعم وقال ان واشنطن تستهدفه بسبب المخاطر التي يمثلها هو ومنظمته على الحكومة السعودية الحليفة للولايات المتحدة.

وقال ان حركة الإصلاح الإسلامي في العربية السعودية تستهدف الإطاحة بالاسرة الحاكمة في السعودية بالوسائل السلمية.

وقال الفقيه لرويترز انه وقبل أي شيء لا توجد أرصدة يتم تجميدها وان هذا القرار رمزي.

واضاف ان تلك المبررات هراء وانه يطلب من الحكومة الاميركية ان تثبت ان موقع منظمته على الانترنت يستخدم بواسطة تنظيم القاعدة أو انه متحدث باسم القاعدة. وقال انه دهش من ان ما يفترض ان يكون قوة عظمى محترمة تتحدث بنفس مستوى "حكومة مستبدة في الشرق الأوسط".

ووافق اعضاء مجلس الامن الدولي في العام الماضي على فرض عقوبات ضد الفقيه الذي يعيش في لندن بشأن مزاعم عن علاقته بتنظيم القاعدة.

والسلطات البريطانية في موقف الدفاع بشأن منح حق اللجوء لمعارضين من الشرق الاوسط بعد تفجيرات لندن الاسبوع الماضي التي قتل فيها 54 شخصا.