سعد يلتقي بـ الخرافي وجلسة القسم الثلاثاء

تاريخ النشر: 22 يناير 2006 - 10:22 GMT

قالت مصادر اعلامية ان مجلس الامة الكويتي (البرلمان) وجه دعوة لاعضائه للانعقاد يوم الثلاثاء ليؤدي امير الكويت الجديد القسم

وقالت المصادر ان تحديد هذا الموعد جاء بعد لقاء جمع رئيس البرلمان جاسم الخرافي والامير سعد العبدالله حيث تم تحديد موعد لعقد الجلسة

وفي وقت سابق رفض الامير الجديد تحديد لقاء الامر الذي دفع الخرافي للربط تحديد موعد الجلسة بلقائه امير البلاد واعلن الخرافي في وقت سابق ان الشيخ سعد له الحق دستوريا في اداء اليمين للاضطلاع بمسؤولياته.

وقالت وكالة الانباء الكويتية ان "حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح استقبل بحضور رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي الصباح معالي رئيس مجلس الامة السيد جاسم محمد الخرافي الذي رفع الى سموه ترحيب مجلس الامة بطلب سموه عقد جلسة خاصة لاداء سموه القسم الدستوري امام المجلس". واضافت الوكالة الرسمية "

وقد طلب سموه عقد جلسة خاصة لمجلس الامة لاداء صاحب السمو الامير الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح القسم الدستوري أميرا للبلاد مساء يوم الثلاثاء"

وحول اشتراط أداء أمير الكويت الجديد القسم كاملا والمكون من سطرين, قال الخرافي "لست انا الذي يشترط. الدستور هو الذي يحكم مثل هذه الأمور وسنلتزم بكل ما يتعلق بالإجراءات الدستورية", مضيفا "إذا كان سمو الأمير يرغب في أداء القسم لا نستطيع أن نرفض مثل هذا الطلب".

وكان مجلس الوزراء الكويتي قرر في اجتماع استثنائي السبت برئاسة رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الصباح بدء الإجراءات الدستورية لتنحية الأمير بسبب وضعه الصحي وذلك من خلال تفعيل احد بنود قانون توارث الإمارة في الكويت الصادر في 1964.

وقال مصدر برلماني إنه من المتوقع أن يعلن رئيس البرلمان الكويتي جاسم الخرافي موعدا لجلسة خاصة لمجلس الأمة بعد أن يتلقى طلب الحكومة بهذا الخصوص, غير أن الخرافي أكد اليوم أنه لم يتلق هذه الرسالة بعد.

ويتطلب عزل الأمير موافقة ثلثي أعضاء البرلمان البالغ عددهم 65 نائبا بمن في ذلك أعضاء الحكومة الـ16 فيه. وان اتخاذ مثل هذا الإجراء سيفسح المجال أمام رئيس الوزراء, الرجل القوي في الكويت, الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي يقوم بتسيير الأمور اليومية في الكويت منذ عدة سنوات, لتولي منصب الأمير.

ويحظى الشيخ صباح بدعم كبير من أغلب أعضاء الأسرة الحاكمة في الكويت ومن أعضاء والحكومة والصحف المحلية.

وكان الشيخ سعد طلب السبت من البرلمان عقد جلسة خاصة لأداء القسم لتولي مهامه أميرا على البلاد, غير أن الخرافي قال في اليوم ذاته انه لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن في انتظار مقابلته الأمير.

وأشارت صحف كويتية اليوم الأحد إلى أن طلب الخرافي مقابلة الأمير رفض. ويرغب معظم النواب الكويتيين الذين لا ينتمي أي منهم إلى الأسرة الحاكمة, في التوصل إلى حل ودي داخل الأسرة الحاكمة وتفادي دفع البرلمان إلى الخوض في عملية عزل الأمير.

وقال النائب الإسلامي وليد الطبطبائي في تصريحات صحافية "نحن مستعدون لتأييد أي قرار تتخذه الأسرة (الحاكمة) وآمل أن يتم التوصل إلى حل في الأيام القليلة القادمة والا نلجأ إلى بحث تنحية الأمير" في البرلمان.

وتظهر الصحف الخاصة الكويتية دعمها لرئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الصباح في حين تواصل وسائل الإعلام الرسمية بث أخبار الشيخ سعد بوصفه أميرا للكويت.

وحث محللون أسرة الصباح على تسوية خلافاتها أو القبول بتولي الشيخ صباح منصب الأمير. وكتب عبد اللطيف الدعيج في صحيفة (القبس) "نطالب الشيوخ بان يكونوا (شيوخا) وان يجدوا حلا شرعيا ودستوريا للازمة التي تمر بها البلاد".

من جانبه, اعتبر صلاح الساير في صحيفة (الانباء) أنه في حال قررت الكويت السماح للشيخ صباح (رئيس الوزراء) بحل مشكلة منصب الأمير, فان ذلك سيشكل "خارطة طريق للمستقبل".

واعلن الشيخ سعد أميرا يوم الاحد الماضي بعد وفاة الامير السابق إلا ان بواعث القلق المتعلقة بصحته دفعت مجلس الوزراء الى طلب إجراء فحص طبي له لتحديد ان كان لائقا للحكم كذلك الدفع في مجلس الامة لتنحيته وهو الامر الذي لاقى معارضة من بعض اقطاب العائلة الحاكمة