سعودية قتلت زوجها تطلب العفو من أبنائها

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2007 - 03:09 GMT
ناشدت سعودية تواجه عقوبة القصاص أبناءها السبعة الصفح عنها وإنقاذها من تنفيذ القصاص فيها بعد قتلها والدهم ببندقية كانت تحمي بها مزرعة الأسرة من هجمات القرود إثر مشاجرة حدثت بينهما .

وتقبع مريم هزازي (60عاما) منذ 3 أعوام في سجن النساء في (جازان) ، وقالت : إنها أطلقت النار على زوجها من البندقية لترديه قتيلاً ، وهي في حال نفسية منهارة بسبب تعامله العنيف معها وضربها بقسوة ، والذي وصل في أحد الحالات إلى كسر يدها .

وذكرت فاطمة عطيف - رئيسة اللجنة الاجتماعية في (جمعية الملك فهد الخيرية) في جازان المهتمة بقضايا المرأة - أنها زارت السجينة مرتين ، وعلمت بتوبتها ورغبتها في مساعي العفو عنها من أبنائها ، وخشيتها من ضغوط الأسرة التي قد تلومهم إذا تنازلوا عن حق القصاص .

وأفادت عطيف أنه : " منذ صدور الحكم بقتلها قصاصاً بات مشهد السيف يطاردها وحول حياتها إلى جحيم ، وهي تعاني من أمراض مزمنة - مثل الروماتيزم والربو - وتقضي وقتها في حلقات تحفيظ القرآن في السجن ، وتقاسي وضعاً نفسياً حرجاً».

ويبدو حتى هذه اللحظة أن هؤلاء الأبناء يرفضون العفو عن والدتهم ويصرون على القصاص .