وتقبع مريم هزازي (60عاما) منذ 3 أعوام في سجن النساء في (جازان) ، وقالت : إنها أطلقت النار على زوجها من البندقية لترديه قتيلاً ، وهي في حال نفسية منهارة بسبب تعامله العنيف معها وضربها بقسوة ، والذي وصل في أحد الحالات إلى كسر يدها .
وذكرت فاطمة عطيف - رئيسة اللجنة الاجتماعية في (جمعية الملك فهد الخيرية) في جازان المهتمة بقضايا المرأة - أنها زارت السجينة مرتين ، وعلمت بتوبتها ورغبتها في مساعي العفو عنها من أبنائها ، وخشيتها من ضغوط الأسرة التي قد تلومهم إذا تنازلوا عن حق القصاص .
وأفادت عطيف أنه : " منذ صدور الحكم بقتلها قصاصاً بات مشهد السيف يطاردها وحول حياتها إلى جحيم ، وهي تعاني من أمراض مزمنة - مثل الروماتيزم والربو - وتقضي وقتها في حلقات تحفيظ القرآن في السجن ، وتقاسي وضعاً نفسياً حرجاً».
ويبدو حتى هذه اللحظة أن هؤلاء الأبناء يرفضون العفو عن والدتهم ويصرون على القصاص .