سعي اميركي-بريطاني لزيادة دور الامم المتحدة في العراق والمطالبة بالمزيد من المدرعات

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2007 - 07:40 GMT
طلبت وزارة الدفاع الاميركية من الكونغرس الموافقة على تخصيص 750 مليون دولار بشكل عاجل لتزويد الجيش بمزيد من المدرعات فيما تسعى اميركا وبريطانيا لزيادة دور الامم المتحدة في العراق.

المزيد من المدرعات

طلبت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاجون" من الكونغرس الموافقة على تخصيص 750 مليون دولار بشكل عاجل لنقل مركبات مدرعة للجيش الاميركي في العراق بهدف التقليل من اثر انفجارات القنابل المزروعة على الطريق.

وقالت صحيفة (يو.اس.ايه توداي) في عددها الصادر أن طلب التمويل العاجل سيسمح للجيش بنقل العديد من المركبات المدرعة المقاومة للالغام جوا بشكل مباشر الى القوات بدلا من ارسالها بحرا وهو ما يستغرق أسابيع.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم السلاح الجوي قوله ان الرحلة ستستغرق 13 ساعة الى العراق.

وأموال النقل جزء من طلب عاجل بالحصول على 5.4 مليار دولار لتمويل برنامج وزارة الدفاع المتعلق بالمركبات المدرعة المقاومة للالغام في السنة المالية التي تبدأ في أكتوبر تشرين الاول. وقالت الصحيفة انه يجب أن يقر الكونجرس المال.

وقالت الصحيفة ان الجيش يسعى للحصول على نحو 12 مليار دولار خلال عام 2008 لنحو ثمانية الاف مركبة المعدة بشكل يساعد على حماية الجنود من القنابل المزروعة على الطرق.

والمركبات واحدة من أبرز الاولويات التي تسعى وزارة الدفاع الامريكية للحصول عليها. وهدف وزارة الدفاع هو الحصول على أكبر عدد يمكن انتاجه من هذه المركبات.

وطلب وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس من الكونجرس أيضا الشهر الماضي اعادة توجيه 1.2 مليار دولار لميزانية البنتاجون عام 2007 لشراء مثل هذه المركبات.

ويأمل مسؤولون دفاعيون ارسال نحو 3400 مركبة الى قادة القوات في العراق بنهاية ديسمبر كانون الاول.

وقالت الصحيفة ان طلب البنتاجون العاجل سيمول نقل الشاحنات بأسرع ما يمكن بمجرد انتاجها. وستنقل المركبات جوا من قاعدة للسلاح الجوي في تشارلستون بساوث كارولاينا بعد تزويدها بالالكترونيات.

وتقول قيادة النقل التابعة للجيش ان تكلفة ارسال مثل هذه المركبات بالطائرات تبلغ 135 ألف دولار مقارنة مع 18 ألف دولار اذا أرسلت بالسفن. وأوضحت الصحيفة أنه يمكن لطائرة نقل تابعة للسلاح الجوي من طراز سي 17 حمل ما يصل الى ثلاث مركبات.

زيادة دور الامم المتحدة

وفي اطار سعى اميركا وبريطانيا لزيادة دور الامم المتحدة في العراق قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد من المتوقع أن يتبنى مجلس الأمن الدولي الخميس مشروع قرار يمدد مهمة الأمم المتحدة في العراق وزيادة مهماتها في البلاد.

وأعرب خليل زاد عن ارتياحه لفرص زيادة دور الأمم المتحدة في العراق بشكل محدود قريبا, رغم تفاقم حالة انعدام الأمن فيه. وقال في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء عقب مشاورات بشأن بعثة الأمم المتحدة في العراق إن من المتوقع جدا أن يتم تبني المشروع بسهولة.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قدمتا الأسبوع الماضي مشروع قرار يرمي إلى تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة التي تنتهي في العاشر من هذا الشهر, عاما إضافيا.

وينص مشروع القرار على أن يقدم الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق وبعثة الأمم المتحدة الدعم والنصح والمساعدة للحكومة العراقية في المجالات السياسية والانتخابية والدستورية والقانونية والاقتصادية, إضافة إلى عودة اللاجئين والترويج لحقوق الإنسان.

كما ينص المشروع على الدور المهم الذي تلعبه القوات متعددة الجنسيات في العراق لدعم بعثة الأمم المتحدة خاصة فيما يتعلق بالمجال الأمني, ويقر بأن الأمن عامل أساسي لتتمكن البعثة من القيام بمهامها.