طلب سفراء أجانب من السعودية تطوير قواتها الامنية لمكافحة موجة من الهجمات المرتبطة بتنظيم القاعدة استهدفت غربيين وأجانب اخرين في أكبر دولة مصدرة للنفط.
وقدم السفير الاميركي جيمس اوبرويتر قائمة المطالب بعد اجتماع دام أربع ساعات مع مسؤولين سعوديين كبار وممثلي 11 دولة في مدينة جدة على البحر الاحمر.
وقال في مؤتمر صحفي "نريد تبادلا أفضل للمعلومات بين وزارتي الداخلية والاعلام والمغتربين."
وأضاف "نريد أيضا تدريبا أفضل لقوات الامن ومعدات أفضل لقوات الامن وتطوير نقاط التفتيش" موضحا ان هناك دعوات للسعودية بان تسمح بدخول قوات أجنبية اضافية "لتدريب ونصح" قوات الامن السعودية التي يدربها ضباط بالجيش الاميركي.
وياتي التحرك الدبلوماسي الغربي في الرياض في الوقت الذي اشتدت الهجمات على الغربيين فيما ازدادت العمليات التفجيرية في الاحياء التي يقطنوها وقتل مالا يقل عن 85 شرطيا ومدنيا معظمهم من الاجانب في تفجيرات انتحارية واطلاق رصاص لمتشددين موالين للقاعدة.
وكانت خلية تابعة لتنظيم القاعدة اختطفت واعدمت المتعاقد الاميركي بول جونسون
في وقت سابق هذا الشهر بعد اسابيع من مقتل 22 في اختطاف رهائن واطلاق نار في
أكثر الهجمات دموية خلال معركة للقاعدة بدأت قبل عام.
وقتلت قوات الامن السعودية زعيم القاعدة في المملكة وثلاثة من كبار المتشددين بعد قليل من اعدام جونسون لكن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قال الاسبوع الماضي ان احتمالات حدوث هجمات ارهابية لا تزال قائمة.
وقال اوبرويتر ان المملكة تتعاون عن كثب مع حليفتها واشنطن في مكافحة الارهاب لكنه أضاف "هناك تهديدات خطيرة للغربيين ونتطلع للمستقبل عندما لا تكون هذه التهديدات قائمة."
وقال دبلوماسيون انه بالاضافة الى اوبرويتر فقد حضر الاجتماع سفراء المكسيك واستراليا وايرلندا التي تراس الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي وكوريا الجنوبية وهولندا ونيوزيلندا والنرويج وجنوب افريقيا والسويد وسويسرا والارجنتين.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)