سفير الاتحاد الأوروبي بالاردن: الخلاص من داعش عبر حل سياسي في سوريا

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2015 - 04:20 GMT
سفير بعثة الاتحاد الأوروبي في عمان آندريا ماثيو فونتانا
سفير بعثة الاتحاد الأوروبي في عمان آندريا ماثيو فونتانا

قال سفير بعثة الاتحاد الأوروبي في عمان آندريا ماثيو فونتانا إن محاربة الإرهاب أولوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي، مثلما هي للأردن، ونعمل على توفير الحوار الأمني بيننا وبين الأردن لكي نعزز من الجهد المبذول على هذا المستوى ، بما في ذلك إقامة نشاطات مشتركة وتبادل معلومات وخبرات، ونتطلع الى أن يكون هناك تعاون أكبر.

وبين فونتانا في الإفطار السنوي الذي أقامته البعثة يوم الاحد: إننا نعول بأن يكون هناك تعاون أكبر بين الاتحاد والاردن في تقييم التطرف، ونؤمن بقدرة الأردن كنموذج صحي على تغيير قناعات كثيريين، خصوصا في أوساط لاجئين لجئوا إلى الأردن من دول فيها أزمات، وأظهار صورة الإسلام الصحيحة، ونريد في الاتحاد الأوروبي أن نتعلم من تجربة الأردن.

وذكر أنه يعتقد بأن الطريق الوحيد للخلاص من تنظيم داعش هو في إيجاد حل سياسي في سوريا، ولهذا السبب يقف في مقدمة داعمي حوار فيينا الذي يجمع كافة الأطراف على مائدة واحدة. الأطراف القادرة على جلب الاستقرار الى سوريا.

ووصف السفير فونتانا في حوار مع صحفيين خلال الحفل أن علاقة الاتحاد الأوروبي مع الاردن بالـ “ممتازة”، وهناك مجال للعمل بشكل مشترك في مجالات عديدة منها محاربة الإرهاب، الشباب، التعليم واللاجئين.

وذكر أن الاتحاد الأوروبي قدم 540 مليون يورو للأردن استجابة للأزمة السورية ولدعم اللاجئين، إضافة إلى 100 مليون يورو أخرى كمساعدات، فضلا عن تخصيص 10 ملايين يورو لمحاربة الإرهاب.

وتابع: عملنا معا على تحسين البنية التحتية في مخيم الزعتري،وساهمنا في إدخال 143 ألف طالب سوري إلى المدارس فضلا عن مساعدة اللاجئين على كسب عيشهم وتقديم الدعم الغذائي والإنساني.

وحث الصحافة على لعب دورها المهم في إشاعة التسامح وتقبل الآخر نشر خطاب المحبة ما بين المسلمين والعالم.

وردا على سؤال حول إن كانت ثمة علاقة بين الاتحاد الأوروبي ونظام الأسد، أجاب السفير مستغربا: بيني وبين الاسد..! واتبعها بضحكة ساخرة، وقال : أنا ممثل الاتحاد الأوروبي في الأردن ولست مفوضا للحديث عن الأسد ونظامه. (عن موقع "ضد الارهاب")