وقال المبعوث البريطاني دومينيك اسكويث في مؤتمر صحفي "لدينا هنا افراد في العراق مستعدون لسماع أي شخص بشأن هذه الواقعة أو أي شخص قد يكون من محتجزي هؤلاء الرجال ولديه الرغبة في الاتصال."لكنه أضاف "سياسة الحكومة البريطانية في هذه المسائل واضحة ومعروفة جدا. لا نتغاضى عن هذه الافعال." وأضاف مسؤول في السفارة البريطانية في العراق "لم تتغير السياسة. لا زلنا غير مستعدين للتفاوض."
وخطف مسلحون يرتدون زي القوات الخاصة في الشرطة العراقية البريطانيين الخمسة وهم مستشار في مجال الكمبيوتر وحراسه الاربعة من مركز لجمع البيانات في وزارة المالية.
ويقول مسؤولو الحكومة العراقية انهم يشتبهون في ميليشيا جيش المهدي التي تدين بالولاء لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر ويعتقدون ان الخطف قد يكون ردا انتقاميا على قتل القوات الخاصة العراقية المدعومة من القوات البريطانية لقائد ميليشيا كبير في جنوب العراق.
وشن الجنود الامريكيون والعراقيون الذين يبحثون عن الرهائن البريطانيين مداهمات في حي مدينة الصدر معقل جيش المهدي في بغداد.وذكرت وسائل اعلام بريطانية أن القوات البريطانية الخاصة على أهبة الاستعداد في بغداد لاي محاولة انقاذ محتملة.
وحررت القوات الخاصة التابعة لسلاح الجو البريطاني نورمان كمبر اخر بريطاني احتجز رهينة في العراق في مارس اذار عام 2006 .