خبر عاجل

سفينة ”الكرامة” ترسو على شاطىء غزة

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2008 - 09:17 GMT
رست سفينة "الكرامة" لكسر الحصار على شاطىء ميناء غزة اليوم السبت، قادمة من ميناء لارنكا القبرصي وسط استقبال رسمي وشعبي حاشد، وعلى متنها 13 برلمانياً دولياً بينهم وزيرة بريطانية سابقة، وحقوقيون، ومتضامنون اجانب، واعلاميون عرب وغربيون.

وكان في استقبال السفينة عدد من نواب المجلس التشريعي وعلى رأسهم النائب مروان أبو راس، رئيس اللجنة البرلمانية لرفع الحصار والذي أبدى ترحيب المجلس بالوفد القادم.

وقال ابو راس في مؤتمر صحفي "هذه خطوة انسانية لفك الحصار عن مليون ونصف المليون يعانون من آثارالحصار المدمرة"

وأضاف "مارسنا حقنا في الديمقراطية التي أفرزتنا كما علمنا العالم الحر في هذا الزمان، ولكن ثقتنا بالديمقراطية بدأت تضعف بسبب هذا الحصار الظالم الذي يلاقي صمتاً من الجميع"، مضيفاً "الا ان هذه الزيارات والرحلات بدأت ترجع ثقتنا بالديمقراطية".

وعبر عن رغبته بأن يتوافد البرلمانيون العرب الى القطاع كما هو حال البرلمانيين الاوروبيين، مطالباً البرلمانات الأوروبية بالضغط على حكوماتها لكسر الحصار المفروض على القطاع، قائلاً "اذا كانت الحكومات تختارها الشعوب بالديمقراطية، كذلك البرلمانيون تختارهم الشعوب ويجب على البرلمانات الاوروبية الضغط على حكوماتها لكسر الحصار".

من جانبه قال نظير أحمد أحد أعضاء الوفد وعضو البرلمان البريطاني "جئنا لنتضامن معكم، ونحاول نقل صورة حقيقة لما يجري في القطاع"، مشيراً الى أن هناك عدداً من البرلمانيين الدوليين الذي عبروا عن رغبتهم في القدوم الا ان مصر منعتهم"، وذلك في اشارة منه الى البرلمانيين الدوليين الثلاثة والخمسين الذين منعتهم مصر من دخول القطاع معبر معبر رفح.

ودعا أحمد، توني بلير مندوب اللجنة الرباعية الدولية الى القدوم لقطاع غزة والاطلاع على الاوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع، مطالباً اسرائيل بالافراج عن نواب المجلس التشريعي المعتقلين في السجون الاسرائيلية.

من جانبه قال عرفات ماضي رئيس اللجنة الاوروبية لرفع الحصار "بأن رسالة هذه السفن بأن الشعب الفلسطيني ليس وحده ليعاني تلك المشقات في الحياة، بل من اجل نقل رسالة واضحة للعالم من اجل تكوين لوبي ضاغط لكسر الحصار".

وقال باسم نعيم وزير الصحة في كلمة باسم الحكومة المقالة "بأن ما سيراه الوفد اصعب مما يعرض في وسائل الاعلام، وهو ما سيعطيكم جرأة أقوى من اجل نقل صورة قوية لحكوماتكم عما يجري في القطاع".

واضاف "نتمنى ان تتوافد المزيد من الرحلات البحرية والجوية للقطاع لاجبار العالم للالتفات الى شعب يتعرض للموت البطيء".

أما جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار فقد أكد على أن هذه الرحلة ليست النهاية وانما البداية، وبأنهم ماضون في تنظيم رحلات أخرى الى حين كسر الحصار عن قطاع غزة.

وتعد سفينة "الكرامة" والتي خرجت مساء أمس الجمعة من لارنكا، السفينة الثالثة في غضون ثلاثة أشهر التي ترسو على شاطىء ميناء غزة قادمة من قبرص وعلى متنها شخصيات دولية، في محاولة للفت انظار العالم للازمة التي يعيشها قطاع غزة جراء الحصار المفروض منذ اكثر من عامين.

وقد أعلنت اللجنة الحكومية لكسر الحصار التابعة للحكومة المقالة صباح اليوم عن انهائها كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال وفد السفينة، ووضع برنامج خاص للوفد لاطلاعه على جوانب الازمة التي خلفها الحصار على قطاع غزة، عبر عقد سلسلة من اللقاءات مع عدد من الشخصيات الشعبية والرسمية للوقوف على حقيقة الوضع في قطاع غزة.