سقوط ثلاثة صواريخ وخمس قذائف هاون على جنوب اسرائيل..الاحتلال يحرم الالاف الفلسطينيين من الصلاة في الاقصى

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2006 - 12:24 GMT

افاد ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان ثلاثة صواريخ يدوية الصنع وخمس قذائف هاون اطلقت الجمعة من قطاع غزة على اسرائيل دون ان توقع اي جريح.

وقال الناطق لوكالة فرانس برس "اطلقت ثلاث صواريخ من طراز قسام من قطاع غزة على الاراضي الاسرائيلية فيما وقعت خمس قذائف هاون في داخل قطاع غزة".

اضاف "وقع صاروخ في المنطقة الصناعية قرب عسقلان (جنوب) ووقع اثنان آخران قرب بلدات في صحراء النقب".

وكان الناطق باسم الجيش الاسرائيلي افاد خطأ في وقت سابق عن اطلاق ثمانية صواريخ منها ستة سقطت في الاراضي الاسرائيلية.

واضاف الناطق ان الجيش الاسرائيلي تابع الجمعة في جنوب قطاع غزة توغلا بهدف تدمير الخنادق التي يقول انها تستخدم لتهريب الاسلحة الاتية من مصر مشيرا انه تم اكتشاف 15 نفقا خلال هذه العملية.

وهذا التوغل الاسرائيلي هو الاعمق في الاراضي الفلسطينية منذ الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة في ايلول/سبتمبر 2005 بعد احتلال دام 38 عاما.

من ناحية اخرى، منعت قوات الاحتلال عشرات الالاف من المصلين من التوافد على الحرم القدسي للمشاركة في صلاة آخر جمعة من شهر رمضان.

وازدحمت شوارع المدينة المقدسة التي تقود الى المسجد الاقصى ثالث الحرمين الشريفين بالمصلين القادمين من الاراضي الفلسطينية ومن البلدات والقرى العربية في اسرائيل.

وكما في كل يوم جمعة منذ بداية شهر رمضان سمحت السلطات الاسرائيلية لفلسطينيي الضفة الغربية فوق سن 45 عاما للرجال و35 عاما للنساء بالتوجه الى القدس للصلاة كما افاد شلومو درور المتحدث باسم الادارة العسكرية.

وتوافد المصلون باعداد كبيرة منذ الصباح الباكر على حاجز قلنديا العسكري بين رام الله والقدس والحاجز الذي يفصل بيت لحم جنوب الضفة الغربية عن القدس.

وفي الايام العادية لا تسمح اسرائيل سوى لعدد قليل من فلسطينيي الضفة الغربية من حملة التصاريح بدخول القدس التي تحتل شطرها الشرقي منذ 1967.

واعلنت الحركة الاسلامية في اسرائيل من جانبها عن وفود عشرات الالاف من المصلين من البلدات العربية الاسرائيلية الى القدس.

وتبدأ الصلاة في الساعة 9,30 تغ. ويؤدي الرجال الصلاة في المسجد الاقصى وباحته والنساء في مسجد قبة الصخرة. ويتدفق في آخر جمعة من رمضان او "الجمعة اليتيمة" كل سنة عدد كبير من المصلين الى الحرم القدسي.

وانتشرت اعداد كبيرة من رجال الشرطة في القدس الشرقية. وشهد يوم الجمعة الماضي صدامات بين جنود اسرائيليين ومئات من الفلسطينيين الذين تظاهروا على حاجزين عسكريين في الضفة الغربية بعد منعهم من التوجه الى القدس للصلاة.