سقوط صاروخ على عسقلان وعباس لن يسمح بالفوضى

تاريخ النشر: 26 فبراير 2013 - 06:16 GMT
اول صاروخ بعد الهدنة
اول صاروخ بعد الهدنة

قالت الشرطة الإسرائيلية ان صاروخا انفجر في جنوب إسرائيل يوم الثلاثاء وتسبب في وقوع اضرار في اول هجوم من نوعه يشنه متشددون في قطاع غزة منذ هدنة تم التوصل اليها في نوفمبر تشرين الثاني.وتسبب الصاروخ في بعض الاضرار في طريق قرب مدينة عسقلان ولكن لم يؤد لاصابة احد. ويأتي هذا الهجوم بعد مواجهات بين القوات الاسرائيلية ومحتجين فلسطينيين في الضفة الغربية بعد وفاة اسير في السجون الاسرائيلية يوم السبت

وهذا هو أول حادث من نوعه منذ الهدنة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ياتي ذلك بالتزامن مع اعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه لن يسمح لاسرائيل بجر الفلسطينيين الى الفوضى.

وقال عباس، خلال حفل في رام الله لتكريم قتلى مركز الأبحاث الفلسطيني الذي فجر في بيروت عام 1983، أن قضية وفاة الأسير عرفات جرادات السبت الماضي "لا يمكن أن تمر ببساطة". واكد: "نحن نعرف كيف سنتصرف ولن نسمح لهم (الإسرائيليين) بجرنا الى مربعهم، وعليهم أن يتحملوا المسؤولية".

ولفت الى أن "الأسير الشهيد جرادات ذهب الى السجن ليعود جثة هامدة، ونحن مصرون على معرفة كيف تم ذلك ومن الذي قام به".

واصيب ما لا يقل عن 10 فلسطينيين بالرصاص الحي في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية بالقرب من سجن عوفر العسكري بالضفة الغربية الاثنين، وذلك في سياق استمرار المواجهات المستمرة في مختلف المناطق الفلسطينية بين الشبان الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي التي اندلعت في اعقاب وفاة الاسير عرفات جرادات.

بدوره اعتبر هاني المدهون الكاتب في "هافنغتون بوست" ان مقتل الاسير عرفات جرادات سيلهب الشارع الفلسطيني مستبعدا ان تدفع السلطة الفلسطينية بهذا التوجه. واوضح المدهون ان اسرائيل تعيش حالة عزلة وحكومة نتانياهو لا تكترث بهذا الشأن وتفعل ما تشاء مستغلة فرصة انشغال العالم بالاحداث الاخرى. واضاف المدهون ان الرئيس اوباما في الواقع لا يؤيد سياسة نتانياهو