سقط صاروخ من نوع القسام علي كنيس في إحدى المستوطنات اليهودية بشمال قطاع غزة، مما ألحق به أضرارا كبيرة الثلاثاء.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة بدون ذكر اسم المستوطنة " إن عددا من المصلين كانوا في الكنيس ساعة وقوع الانفجار، لكنهم لم يصابوا بأذى".
وتصنع كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)،هذه الصواريخ ، التي تفتقد إلى دقة التصويب، وقادرة على حمل شحنة من خمسة كيلو جرامات ، ويمكن أن يصل مداها إلى عشرة كيلومترات.
حزب جبهة العمل الاسلامي الاردني يدعو الى المقاومة
من ناحية اخرى، ناشد حزب جبهة العمل الإسلامي، أبرز أحزاب المعارضة الأردنية، السلطة الفلسطينية بعدم العمل على نزع سلاح المقاومة.
ودعا الحزب، الثلاثاء، إلى دعم "حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أشكالها".
وقال الحزب الإسلامي في بيان "ندعو السلطة الفلسطينية إلى ألا تغتر بوعود الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية والإغراءات الدولية ؛ فتعمد إلى نزع سلاح المقاومة ، والذهاب إلى المفاوضات عارية من أي قوة حقيقية، معزولة عن شعبها".
وطالب الحزب " الأخوة في فصائل المقاومة ومختلف الفاعليات الفلسطينية ، الحفاظ على وحدتها على أرضية الجهاد والمقاومة، وحرمة الدم الفلسطيني".
وأضاف الحزب، وهو الذراع السياسي لحركة الإخوان المسلمين في الأردن"نؤكد على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أشكالها للاحتلال ، الذي ما انفك جاثما على أرض فلسطين ، يرتكب أفظع المجازر بحق أهلها، لكسر إرادة المقاومة، ودفعهم نحو الاستسلام الكامل، وحقه في الدعم والإسناد من الأمة العربية والإسلامية".
وكان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس قد دعا أثناء جولته أخيرا في دول الخليج، إلى " إنهاء عسكرة الانتفاضة "، معتبرا أنها أضرت بمصلحة الشعب الفلسطيني وأنها تعوق إعادة تحريك عملية السلام .