سقوط كتيبة الهجانة قرب درعا بيد المعارضة وإصابة جندي إسرائيلي بقذيفة على الجولان

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2013 - 02:51 GMT
ارشيف/ دبابة اسرائيلية على مشارف الجولان
ارشيف/ دبابة اسرائيلية على مشارف الجولان

سيطر مقاتلون معارضون للنظام السوري على مركز لحرس الحدود مع الاردن بعد اشتباكات عنيفة استمرت شهرا، فيما اصابت قذيفتا مورتر أطلقتا من سوريا موقعا عسكريا إسرائيليا في الجولان مما أدى إلى إصابة جندي وردت إسرائيل بإطلاق النار.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني "سيطرت الكتائب المقاتلة على كتيبة الهجانة قرب مدينة درعا بعد حصار دام شهرين من قبل الكتائب المقاتلة واشتباكات عنيفة منذ شهر في محيطها".

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ردا على سؤال لوكالة فرانس برس ان بعض عناصر الهجانة انسحبوا من المركز، بينما سجلت خسائر بشرية لم تحدد بعد في صفوف الطرفين المتقاتلين.

ويقع مركز الهجانة على الحدود الاردنية، بمحاذاة مركز الجمرك القديم الذي استولت عليه مجموعات من المعارضة المسلحة وبينها جبهة النصرة قبل ايام. وبات الشريط الحدودي الممتد من درعا البلد حتى الحدود مع هضبة الجولان المحتلة من اسرائيل خارجا عن اي سيطرة للقوات النظامية السورية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قذيفتي مورتر أطلقتا من سوريا اصابتا موقعا عسكريا إسرائيليا في مرتفعات الجولان المحتلة يوم الأربعاء مما أدى إلى إصابة جندي وردت إسرائيل بإطلاق النار.

وقال الجيش في بيان إن التقارير الأولية تشير إلى أن القذيفتين من النيران الطائشة في الحرب الأهلية الدائرة بسوريا. واصيب الجندي بشظية.

وتصل نيران الحرب الأهلية السورية بين الحين والآخر إلى الجولان التي احتلتها إسرائيل في 1967. وفي نوفمبر تشرين الثاني أصيب جندي إسرائيلي في الجولان بجروح طفيفة بنيران من سوريا.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون إن إسرائيل لن تتسامح مع أي اطلاق للنار من سوريا واشار إلى أن سياستها تتمثل في الرد السريع على أي قذائف أو نيران على الجولان.

في ريف دمشق، ذكر المصدر ان اشتباكات عنيفة واقعت بين "القوات النظامية مدعمة بعناصر من جيش الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي الكتائب من جهة اخرى في محيط بلدات الذيابية والحسينية والبويضة والشيخ عمرو" الواقعة الى جنوب العاصمة.

وهذه المناطق قريبة من بلدة السيدة زينب التي تشهد منذ اشهر معارك تعنف حينا وتتراجع احيانا واقر حزب الله بمشاركته فيها بذريعة حماية مقام السيدة زينب الديني.

واسفرت الاشتباكات عن مقتل ستة مقاتلين معارضين، بحسب المرصد، "بينهم قائد لواء مقاتل"، بالاضافة الى "مقتل ما لا يقل عن عشرة عناصر في صفوف القوات النظامية والقوات الموالية لها".

وذكر المرصد ان قوات النظام تمكنت الاربعاء من "السيطرة على قرية الشيخ عمرو والبساتين الفاصلة بين بلدتي الذيابية والبويضة".

في المقابل، نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري ان قوات الجيش "احكمت السيطرة على بلدتي الحسينية والديابية بريف دمشق والقت القبض على عصابة إرهابية مع أدوات اجرامها من أسلحة وذخيرة ".

في حلب (شمال)، تدور "اشتباكات عنيفة"، بحسب المرصد بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في حي صلاح الدين (جنوب غرب)"، مشيرا الى "تقدم لمقاتلي الكتائب في اتجاه الاعظمية (شمال صلاح الدين)، والسيطرة على حاجز ملعب الحمدانية للقوات النظامية الملاصق لصلاح الدين".

كما اشار الى مقتل عشرة جنود نظاميين وخسائر بشرية في صفوف المقاتلين لم يعرف حجمها بعد.

وافاد المرصد عن غارات كثيفة اليوم على مناطق في محافظات ريف دمشق ودرعا وحلب وادلب (شمال غرب) بالقرب من مدينة معرة النعمان حيث تدور معركة شرسة منذ ثلاثة ايام في محاولة لمقاتلي المعارضة المسلحة للسيطرة على معسكري وادي الضيف والحامدية في المنطقة اللذين يعتبران اكبر تجمع عسكري متبق للنظام في ريف ادلب.

وافاد المرصد عن تفجير ناقلة جند تابعة للقوات النظامية في معسكر الحامدية اليوم.

وتسببت الاشتباكات مساء بتدمير مستودع ذخيرة لقوات النظام في المنطقة، بحسب ما ذكر المرصد.