سكان "تازة" العراقية يتظاهرون بعد قصف داعش لبلدتهم بأسلحة كيميائية

تاريخ النشر: 10 مارس 2016 - 07:28 GMT
ارشيف
ارشيف

قطع مئات من سكان بلدة تازة شمال العراق الطريق الرئيسي بين بغداد وكركوك مطالبين الحكومة العراقية بتوجيه ضربات جوية على قرية يستخدمها "داعش" لقصف بلدتهم ولا سيما بأسلحة كيميائية.

ولايزال 17 من سكان بلدة تازة يتلقون العلاج بعد الهجوم الصاروخي الذي شنه "داعش" امس من قرية بشير، الواقعة جنوب مدينة كركوك، وفق مصادر طبية.

وتنتشر قوات البشمركة والفصائل الشيعية في هذه المناطق، لكن حتى الان لم يصدر قرار بشن عملية عسكرية لتحرير بعض هذه الجيوب من سيطرة الجهادين.

وطالب المحتجون بتحرير قصبة بشير وارسال القوه الجوية وطيران الجيش العراقي لدك اوكار التنظيم داخل القصبة لمنع اطلاق الصواريخ التي تستهدف الناحية جنوبي كركوك 23 كلم.

رفع المحتجون الغاضبون لافتات كتب عليها "ثلاثون الف مواطن بتازه يتعرضون الى القصف اليومي في ظل صمت حكومي" واخرى "عرقلة تحرير بشير خيانة للوطن والعقيدة".

وقال حسين عباس مدير ناحية تازه أنّ "45 صاروخاً اصابت الناحية خلال ثلاث ساعات امس على احيائها السكنية".
واضاف أنّ "الصواريخ خلفت رائحة دهون وأدخنة سببت الاختناق وأدّت الى نزوح 150 عائلة من التركمان الشيعة من البلده صوب مدينة كركوك على بعد 25 كلم جنوبي المحافظة".

وقامت الوحدة الجنائية الفنية لاحدى الاجهزه الامنية بأخذ نماذج أولية لأجزاء الصواريخ والمواد المتفجرة لغرض اجراء الفحوصات المختبرية اللازمة لها.

وأعلن مسؤولون محليون أنّ "الجهاديين استخدموا غاز الكلور". وقال مسؤول امني طلب عدم ذكر اسمه أنّ الغاز "لونه فضي ويخلف قطرات سائلة حيث يترسب".

من جانبه، قال برهان عبد الله مسؤول عمليات صحة كركوك أنّ "عدد المصابين بلغ 200 مدني بينهم اطفال ونساء جراء قصف استهدف الناحية بالامس.

وقال أنّ "القصف ادى الى وقوع أختناقات وحروق وطفح جلدي واحمرار لكن جميع المرضى غادروا المشافي وبقي 17 فقط بينهم طفل حالته حرجة ادخل بالانعاش ويعاني الاختناق".

وسيطر التنظيم المتشدد على قرية بشير التركمانية الشيعية بعد عدة اشهر من اجتياحهم لمناطق شمال وغرب العراق، ويستخدمها لشن هجمات على المدن المجاورة وبينها تازة وهي ناحية يقطنها التركمان الشيعة كذلك.

تقع بشير في المناطق التابعة رسمياً لادارة الحكومة العراقية، لكن قوات البشمركة الكردية تسيطر على المناطق المحيطة بها، وتسعى الى ضمها الى اقليم كردستان الذي توسع بشكل كبير بعد اجتياح "داعش" لشمال #العراق (كردستان).