ذكرت صحيفة "هآرتس"، صباح اليوم الإثنين، أن سلاح الجو الإسرائيلي اعترف أن نصب منظومة القبة الفولاذية بالقرب من الأماكن السكنية في منطقة "ستيلا ماريس" على جبل الكرمل في حيفا، لم تراعِ الاعتبارات الأمنية للسكان المجاورين.
وأضافت مصادر سلاح الجو "أن المنظومة نصبت على بعد أمتار قليلة من بيوت سكان المنطقة لا تتجاوز الـ50 متراً، وبالقرب من خط مواصلات عمومي، وعلى الرغم من الاحتفاظ بكمية ذخيرة قليلة في المكان، إلا أن في ذلك خطورة على حياة وأمن السكان هناك".
وقالت الصحيفة إن أحد السكان يدعى "يارون كرمي" الذي يقطن منذ 17 عاماً في المنطقة يشكو من الإزعاج الذي تسببه أصوات صفارات الإنذار المنبعثة من المنظومة، بالإضافة إلى صوت المولّدات الكهربائية الموصولة بالمنظومة، الأمر الذي يجعل من سكان الحي جزء من هذه المنظومة، على حد وصف كرمي.
ويبدي كرمي مخاوفه من مغبة توسيع المنظومة ليصبح سكان حي "ستيلا ماريس" وكأنهم يقطنون داخل قاعدة عسكرية، تشكل هدفاً استراتيجياً للطرف الآخر".
يشار إلى أن المنظومة موجودة في المكان منذ العام 2007 في أعقاب الحرب اللبنانية الثانية، حيث تعرضت المنطقة لسقوط العشرات من الصواريخ عليها.
وتعليقاً على ذلك، قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي "إن نصب المنظومة في هذا المكان جاء تلبية لاحتياجات أمنية للدفاع عن سماء شمال إسرائيل منذ العام 2007، وأن الذخيرة مخزّنة بطريقة آمنة جداً".
ومع ذلك أوعز قائد سلاح الجو، أمير ايشل، بتخفيض كمية الذخيرة المتواجدة في المكان واستمرار البحث عن مكان بديل، وفقاً لما أكده الناطق بلسان الجيش