سلسلة تفجيرات تهز بغداد والحكومة تراجع وضع شركات الامن

منشور 18 أيلول / سبتمبر 2007 - 10:40
ادت سلسلة التفجيرات التي هزت العاصمة بغداد الثلاثاء الى سقوط 18 قتيل فيما أصدرت الحكومة العراقية بيانا قررت فيه مراجعة وضع شركات الأمن الاجنبية والمحلية العاملة في البلاد بعد حادث اطلاق نار تورط فيه حراس شركة بلاكووتر الامريكية.

تفجيرات

قتل سبعة اشخاص في انفجار وقع الثلاثاء قرب وزارة الصحة بوسط العاصمة العراقية بغداد. وفقا للشرطة العراقية .وذكرت الشرطة ان 15 اخرين جرحوا في الانفجار الذي يمكن ان يكون قد نجم عن قذيفة مورتر او سيارة ملغومة.

وفي حي الزيتزنة الواقع شرقي بغداد ادى انفجار سيارة ملغومة الى مقتل اثنين واصابت خمسة. فيما ادى انفجار ثالث استهدفت دورية شرطة من خلال قنبلة على الطريق الى مقتل مدني واصابت اثنين من افراد الشرطة في حي الزعفرانية في المشارف الجنوبية لبغداد

قالت الشرطة العراقية ان ثمانية قتلوا وأصيب 22 في انفجار سيارة ملغومة أخرى ببغداد يوم الثلاثاء.وهذه رابع سيارة ملغومة تنفجر في بغداد خلال الساعات القليلة الماضية. ووقع الهجوم قرب سوق في حي أور الذي لا يبعد كثيرا عن مدينة الصدر.

الشركات الامنية

في شأن منفصل أصدرت الحكومة العراقية بيانا يوم الثلاثاء جاء فيه ان السلطات ستراجع وضع شركات الأمن الاجنبية والمحلية العاملة في البلاد بعد حادث اطلاق نار تورط فيه حراس شركة بلاكووتر الامريكية.

وذكر البيان ان الحكومة أيدت ايضا قرار وزارة الداخلية "وقف ترخيص" شركة بلاكووتر التي توفر الامن للسفارة الامريكية ودبلوماسيها واجراء تحقيق فوري في الحادث.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية إن حراسا يعملون لدى شركة (بلاكووتر) وهي من اكبر الشركات الاجنبية المتعاقدة للعمل في مجال الامن في العراق فتحوا النار بعد سقوط قذائف مورتر قرب موكب سياراتهم في حي المنصور بغرب بغداد يوم الاحد مما ادى الى مقتل 11 شخصا.

اميركا تحقق

في السياق سبق واعلنت الخارجية الأمريكية الاثنين عن التحقيق في حادثة فتح متعهدين أمنيين من شركة "بلاكووتر" النار على مدنيين في بغداد الأحد فيما وصفته بـ"الحادث البشع"، وبموازة ذلك بررت شركة التعهدات الأمنية الأمريكية الحادث، الذي تضاربت التقارير إزاء ملابساته، بالدفاع عن النفس.

وأدانت الحكومة العراقية الحادث، الذي أودى بحياة ثمانية مدنيين وأصاب 14 آخرين بجراح، وأعلنت الاثنين سحب ترخيص "بلاكووتر" وحظر ممارستها النشاط في كافة الأراضي العراقية.

وأعربت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس عن أسفها للحادث في حديث هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين.

واتفق المالكي ورايس على "إجراء تحقيق يتسم بالنزاهة والشفافية" حول الحادث، الذي بدأ مكتب "الخدمات الأمنية الدبلوماسية" تحقيقاً رسمياً بشأنه، وبدعم من قوات التحالف، وفق ما أعلن الناطق باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك.

وأضاف ماكورماك قائلاً "وزيرة الخارجية تريد ضمان بذلنا أقصى الجهود لتفادي خسارة الأرواح البرئية."

وشدد على مساعي الولايات المتحدة في هذا السياق إلا أنه قال إن بلاده تخوض قتالاً في مواجهة عناصر لا تلتزم بالقوانين ولا تبالي بأرواح الأبرياء.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك