سليمان: لا تسرب لأسلحة كيميائية سورية إلى لبنان

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2013 - 09:25 GMT
 الرئيس اللبناني ميشال سليمان
الرئيس اللبناني ميشال سليمان

قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إنه لمس "وجود نيات انفتاح بين إيران والمملكة العربية السعودية" ما يبشر بأجواء "انفراج عام" في المنطقة ولبنان.

ونفي الرئيس اللبناني في تصريحات لصحيفة "الحياة "اللندنية الصادرة اليوم السبت أي تسرب لاسلحة كيميائية سورية إلى لبنان، مضيفا "ان حزب الله لا يقبل بهذا السلاح أو استعمال هذا السلاح أو اقتنائه. ومعلوماتي أنا كرئيس جمهورية أنه لم يتم تسرب أي سلاح كيماوي إلى لبنان".

وحول العلاقات مع السعودية و زيارته لها الاسبوع المقبل، قال: "مع المملكة العربية السعودية هناك علاقات دائمة للبنان، علاقات ثنائية مستمرة. لا تنسي أن المملكة العربية السعودية هي داعم أساسي للبنان في كل مراحل تاريخه في أزماته السياسية والاقتصادية، ومن هنا لا بد بعد الاجتماعات التي حصلت من أن يكون لنا لقاء مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية".

غير انه قال ان زيارته للسعودية ليس لبحث تشكيل الحكومة اللبنانية. ونفي وجود قطيعة بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد وقال: "نحن نتعامل مع سورية على أساس اتفاق الطائف، على أساس ما نص عليه الطائف، فالمؤسسات استمر عملها واستمر تنسيقها مع بعضها بعضاً والعلاقة مع الشعب السوري" ولكنه قال ان هناك سوء فهم على خلفية ملف ميشال سماحة.

يشار الى انه تم في عام 2012 القبض على سماحه وهو وزير لبناني سابق بتهمة جلب متفجرات من سورية لتفجيرها في تجمعات سنية خلال إفطارات رمضان بهدف إشعال فتنة طائفية.

وحول حضور لبنان مؤتمر "جنيف 2"، قال: "بالأمس في كلامنا مع وزير الخارجية الروسي لمسنا نية بدعوة دول الجوار، سننظر في هذا الأمر. نعم لا يوجد مانع من الحضور ولكن هناك بعض الوقت لننظر في اشتراكنا أوعدمه".

وحول تمديد ولايته الرئاسية قال: "أنا حازم بأني لن أقبل التمديد. أنا ألتزم الدستور اللبناني"