سليمان يزور السعودية الأحد

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2008 - 02:44 GMT

يتوجه الرئيس اللبناني ميشال سليمان الى السعودية يوم الاحد المقبل في زيارة هي الاولى له للمملكة منذ انتخابه في ال25 من شهر مايو الماضي تلبية لدعوة رسمية وجهها الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وتكتسب زيارة سليمان الى السعودية اهمية كبرى خصوصا على صعيد تطوير العلاقات بين البلدين في كافة المجالات في ظل الدور البناء والايجابي الذي تلعبه السعودية في لبنان وايضا رعايتها للجالية اللبنانية وفتحها ابواب فرص العمل للعديد من الشركات والشباب اللبناني.

وتشكل زيارة سليمان التي تستمر يومين فرصة هامة للبحث مع العاهل السعودي في تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة بشكل عام وفي السبل الايلة لرأب الصدع في العلاقات العربية العربية.

وقالت وكالات انباء ان "هذه الزيارة تكتسب اهمية استثنائية نظرا للظروف التي تمر بها المنطقة ومن ضمنها لبنان وايضا الازمة المالية العالمية وانعكاساتها وتداعياتها على العالم العربي".

واضافت ان "هذا البند سيفرض نفسه بطبيعة الحال على جدول اعمال المباحثات من زاوية تقييم التداعيات والاجراءات الوقائية المتخذة للحد من تاثيراتها".

واشارت المصادر الى ان سليمان يصطحب معه وفدا وزاريا كبيرا يضم ستة وزراء هم نائب رئيس الحكومة عصام ابو جمرة ووزير الخارجية فوزي صلوخ ووزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي ووزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري ووزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي ووزير الدولة نسيب لحود بالاضافة الى استشاريين ووفد اداري واعلامي.

وقالت المصادر ان الوفد الوزاري المرافق يدل على الاهمية الكبرى التي يوليها لبنان لمسألة العلاقات الاخوية العميقة التي تربط بين لبنان والسعودية.

وفي هذا الاطار اعلنت المصادر ان زيارة الرئيس سليمان ستشهد "توقيع اتفاقيات وبروتوكولات تعاون اضافة الى تعزيز الحضور اللبناني في المملكة وتنظيمه من خلال وضع حجر الاساس للقنصلية اللبنانية في جدة".

واشارت الى ان سليمان سيشكر القيادة السعودية على دعمها لاتفاق الدوحة ومراحل تنفيذ بنوده وهذا ليس بالجديد على المملكة التي كانت لها اليد الطولى والفضل الكبير في انهاء الحرب الاهلية واحتضان اللبنانيين توصلا الى اتفاق الطائف الذي انهى الحرب واسس الاستقرار والسلم الاهلي.

وتابعت المصادر ان المحادثات الثنائية بين العاهل السعودي والرئيس سليمان ستتطرق الى الوضع العربي لاسيما لجهة وجوب وضرورة تفعيل العمل العربي المشترك انطلاقا من مبدأ تعزيز التضامن والتكامل العربيين في مواجهة التطورات المتسارعة والتحديات الخطيرة التي تشهدها المنطقة.