أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى حاجة بلاده إلى المقاومة التي يقودها حزب الله في مواجهة العدو الاسرائيلي، كما اشاد بالرئيس السوري بشار الاسد بوصفه "صاحب مصداقية عالية".
وقال سليمان في تصريحات لصحيفة "السفير" نشرت الثلاثاء ان المقاومة "نحفظها برموش العين، نحن بحاجة اليها، وحاجتنا ما زالت ملحة لها، وأي كلام يصدر خارج هذه الحاجة للمقاومة ليس اكثر من حديث استهلاكي ولا اهمية له".
وفي تصريحات لصحيفة "السفير" اللبنانية نشرتها اليوم الثلاثاء، وصف سليمان العلاقة مع سورية والرئيس بشار الاسد بأنها مميزة واستراتيجية. وأشاد سليمان بالرئيس الاسد ووصفه بالرجل "صاحب المصداقية العالية ، ولمست بالمحسوس انه يمتاز بلطف وبأخلاقية عالية، واهمية الرئيس الاسد انه رجل صادق ولا يحابي احدا".
ورفض سليمان الرد على الهجوم عليه وقال: "أنا على تواصل مستمر مع الرئيس الاسد، وما اسمعه منه يجعلني غير مضطر لان افكر في شيء تحت هذا الكلام، وغير مضطر لان اتلقى الرسائل من احد ، وكل ما يقال ليس اكثر من مجرد فقاقيع صابون لا وزن لها".
وقرأ سليمان إيجابيات بالغة الدلالة في المقابلة الاخيرة التي اجراها الرئيس الاسد مع قناة "المنار" وقال: "لقد عبر الرئيس الاسد عن الموقف بكل ثقة ووضوح، الموقف الاستراتيجي تجاه القضية العربية وخاصة قضية فلسطين، والموقف من المقاومة ودعمها، لقد وضع النقاط على الحروف، وما قاله اكثر من ايجابي وانا أتبناه".
ودافع عن الثلث الأول من ولايته قائلا: "رئيس الجمهورية ليس ضعيفا او مترددا او رماديا، بل هو صاحب قرار، وأقدم على خطوات وقرارات صعبة في الوقت الصعب وفي اللحظات الصعبة وفي الموقع السياسي الصعب، وكانت حادة وجادة بالمراعاة والتوازن ما بين جميع اللبنانيين المسلمين والمسيحيين ومختلف الفئات السياسية".
واضاف سليمان: "أنا لست مترددا ابدا ، ويخطئ كثيرا من يحسب ان قرار الرئيس الجامع الذي يسعى لأن يلتف الجميع حوله، هو قرار ينم عن ضعف وتردد (...) هذا هو قراري، وسأبقى في موقع التوافق دائما، ولن احيد عن هذا الخيار. انا لست طرفا، بل اميل الى الاطراف اللبنانية جميعها".
واكد سليمان انه ما زال على تمسكه بطلب الصلاحيات لرئيـس الجمهـورية، وقـال: "أنا لم أتراجع عن هذا الموضوع وسأعود الى طرحه في الوقت المناسب ، فأنا كنت وما زلت اريد الصلاحيات التي تمكن رئيس الجمهورية من اسـتخدام البطاقة الحمراء ورفعها في وجه الانفلات ان حصل، وكي احافظ على التوازن".
