وقال سلماوي ان "الشاعر الفلسطيني سميح القاسم متعدد الابداعات كتب الشعر والرواية والمسرحية وهو من شعراء فلسطين البارزين".
وتبلغ قيمة هذه الجائزة عشرة آلاف دولار.
وكان سميح القاسم، وهو من مواليد مدينة الزرقاء الاردنية في عام 1929، من اوائل ابناء الطائفة الدرزية الذين رفضوا الخدمة العسكرية الاجبارية في الجيش الاسرائيلي وقد اعتقل اكثر من مرة بسبب مواقفه السياسية.
واصدر المؤتمر في نهاية اعماله عدة توصيات من بينها "الافراج عن سجناء الرأي من الادباء والكتاب والمثقفين والاعلاميين لتفتح الدول العربية عهدا جديدا من الشفافية والديمقراطية، واعتبار يوم 21 تشرين الثاني/نوفمبر يوم عيد للكاتب العربي".
كما ابدى المؤتمرون قلقهم ازاء "القيود التي تفرض على اصحاب الرأي في وطننا العربي والحواجز التي تفرض على المساحة المتاحة لحرية التعبير والاعتقاد والتي تزحف كل يوم لتقليص حق الاديب والمفكر والفنان فى التعبير عن رايه".
من جهة اخرى رفض الادباء والكتاب العرب فى بيانهم "كل المحاولات الاميركية الصهيونية لوصف المقاومة المشروعة للشعب العربي بانها عمل إرهابي".