سوتشي تبحث دستور سوري جديد وموسكو تستنكر محاولة واشنطن افشال المحادثات

منشور 30 تمّوز / يوليو 2018 - 03:59
موسكو: رفض واشنطن حضور سوتشي محاولة للتقليل من "صيغة أستانا"
موسكو: رفض واشنطن حضور سوتشي محاولة للتقليل من "صيغة أستانا"

أفادت مصادر مقربة من مفاوضات سوتشي حول تسوية الأزمة في سوريا بوصول وفد المعارضة السورية إلى المؤتمر الذي يعتبر الجولة الـ10 من العملية التفاوضية الجارية في إطار منصة أستانا.

وأكدت المصادر أن وفد المعارضة، الذي يترأسه أحمد توما، سيجري مساء اليوم اجتماعا مع الممثلين الأتراك.

وفي غضون ذلك، لقد أجرى الوفد الروسي برئاسة المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، الاثنين، مشاورات في سوتشي مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، وذلك بمشاركة نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين.

ويأتي هذا الاجتماع الذي انطلق اليوم الاثنين بمدينة سوتشي الروسية ويستمر على مدى يومين، في إطار اللقاء الـ10 بصيغة أستانا بشأن التسوية السورية.

ويشارك في المحادثات ممثلو الدول الضامنة للهدنة في سوريا (روسيا وإيران وتركيا). ويرأس الوفد الروسي المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، والجانب التركي نائب وزير الخارجية، سيدات أونال، ووفد إيران، مساعد وزير الخارجية، حسين جابري أنصاري.

ويمثل الأمم المتحدة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، برفقة فريق من خبراء الأمم المتحدة لتقديم المساعدة التقنية للبلدان الضامنة، وخاصة بشأن المحتجزين والمختطفين والمفقودين.

وأكد دي ميستورا أنه سيناقش إنشاء اللجنة الدستورية السورية خلال لقاء سوتشي بصيغة أستانا.

وقال للصحفيين ردا على سؤال بخصوص موضوع اللجنة الدستورية: "طبعا لأنه أمر هام".

كما دعت وزارة الخارجية الروسية مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين إلى الاجتماع في سوتشي.

بدوره، صرح توما عشية المفاوضات بأنه ينوي مناقشة الوضع في محافظة إدلب ومسألة إطلاق سراح المعتقلين وإنشاء اللجنة الدستورية في هذه المفاوضات.

وجرت الجولة الـ9 من المفاوضات حول سوريا في العاصمة الكازاخستانية أستانا خلال يومي 14 و15 مايو الماضي. وأسفرت تلك الجولة عن إصدار الدول الضامنة بيانا مشتركا، يشير، على وجه الخصوص، إلى أن اللقاء المقبل لمجموعة العمل لشؤون المحتجزين سيعقد في أنقرة، وأن الجولة المقبلة للمفاوضات حول سوريا في إطار أستانا ستجري في يوليو، إلا أنها خلافا لسابقاتها ستعقد في سوتشي وليس في العاصمة الكازاخستانية. وعلاوة على ذلك، اتفقت الدول الضامنة على أن تجري مشاورات مع ممثلي الأمم المتحدة وأطراف النزاع فيما يخص بداية عمل اللجنة الخاصة بصياغة دستور جديد لسوريا

انتقاد روسي لواشنطن 

انتقدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، رفض الولايات المتحدة إيفاد ممثلين عنها للمشاركة في لقاء سوتشي حول سوريا بصفة مراقب، بناء على دعوة موسكو.

وفي ردها على سؤال حول تقييم موسكو قرار واشنطن عدم المشاركة في اللقاء الدولي العاشر حول سوريا ضمن "صيغة أستانا"، قالت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا: "إنه رد مؤسف، علما أن هناك تأكيدات تسمع من واشنطن دوما عن استعدادها للمساهمة في إطلاق العملية السياسية في سوريا".

وأشارت المتحدثة إلى أن هذه العملية هي التي يركز عليها اللقاء في سوتشي، مضيفة أن موسكو لم تنظر أبدا إلى "ساحة أستانا" على أنها بديل عن صيغة جنيف، بل اعتبرتها ساحة من شأنها أن تسهم بشكل ملموس في تحقيق تقدم في هذا المسار، بناء على قرار 2254 لمجلس الأمن الدولي.

وقالت زاخاروفا إن موسكو ترى في رفض الولايات المتحدة إيفاد ممثلين عنها إلى سوتشي محاولة للتقليل من شأن "صيغة أستانا"، "والحط من نتائج جهود وساطة ليس في مقدور واشنطن السيطرة عليها".

وذكرت زاخاروفا أن دعوة الولايات المتحدة إلى تقديم ساحة جنيف على كل الساحات الأخرى، بذريعة دعم مهمة المبعوث الأممي الخاص إلى الشأن السوري، ستيفان دي ميستورا، تبدو سخيفة، نظرا لمشاركة المبعوث نفسه في أعمال لقاء سوتشي.

ويأتي الاجتماع الذي انطلق اليوم الاثنين بمدينة سوتشي الروسية ويستمر على مدى يومين، في إطار اللقاء الـ10 بـ"صيغة أستانا" بشأن التسوية السورية.

ويشارك في المحادثات ممثلو الدول الضامنة للهدنة في سوريا (روسيا وإيران وتركيا). ويرأس الوفد الروسي المبعوث الخاص للرئيس إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، والجانب التركي نائب وزير الخارجية، سيدات أونال، ووفد إيران، مساعد وزير الخارجية، حسين جابري أنصاري.

ويمثل الأمم المتحدة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، برفقة فريق من خبراء الأمم المتحدة لتقديم المساعدة التقنية للبلدان الضامنة، وخاصة بشأن المعتقلين والمختطفين والمفقودين.

وجرت الجولة الـ9 من المفاوضات حول سوريا في العاصمة الكازاخستانية أستانا خلال يومي 14 و15 مايو الماضي. وأسفرت تلك الجولة عن إصدار الدول الضامنة بيانا مشتركا، يشير، على وجه الخصوص، إلى أن اللقاء المقبل لمجموعة العمل لشؤون المحتجزين سيعقد في أنقرة، وأن الجولة المقبلة للمفاوضات حول سوريا في إطار أستانا ستجري في يوليو، إلا أنها خلافا لسابقاتها ستعقد في سوتشي وليس في العاصمة الكازاخستانية. وعلاوة على ذلك، اتفقت الدول الضامنة على أن تجري مشاورات مع ممثلي الأمم المتحدة وأطراف النزاع فيما يخص بداية عمل اللجنة الخاصة بصياغة دستور جديد لسوريا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك