لازالت السلطات السورية تعتقل المدون السوري طارق عمر بياسي منذ صباح السبت الماضي، حيث تم استدعاءه إلى احد فروع الأجهزة الأمنية في محافظة طرطوس آنذاك ، ولم يخرج حتى الآن.
ويرجح سبب اعتقال طارق هو دخوله على مواقع الكترونية معارضة للحكومة السورية إضافة لنشاطه في المدونات على الشبكة العنكبوتية.
يذكر أن الشاب طارق عمر بياسي من مواليد 1984، وهو ابن الدكتور عمر بياسي المعتقل السياسي السابق.
وابدت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية قلقها من استمرار الاعتقال التعسفي لبياسي ، وترى فيه تصعيدا ذا دلالة من قبل الأجهزة الأمنية ضد المواطنين المهتمين بالشأن العام في سورية، مما يشكل انتهاكا للحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري، وذلك عملا بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد، كما تصطدم هذه الإجراءات مع التزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وطالبت المنظمة السلطات السورية بالإفراج الفوري عن الشاب طارق عمر بياسي، وعن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وبوقف مسلسل الاعتقالات التعسفية.