اعلن مسؤولون عراقيون الاحد، ان سوريا اعتقلت سبعاوي ابراهيم الأخ غير الشقيق لصدام حسين، وسلمته الى السلطات العراقية، فيما نفى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين تقارير عن اعتقال مساعدين كبار لزعيمها أبو مصعب الزرقاوي.
ونقلت وكالة الاسوشييتد برس عن مسؤولين عراقيين قولهم ان سوريا اعتقلت سبعاوي في الحسكة (شمال سوريا) وسلمته الى العراق في بادرة "حسن نية".
ومن جهتها، قالت وكالة انباء رويترز نقلا عن مصادر في الحكومة العراقية قولها ان السلطات السورية شاركت في تسليم سبعاوي.
ونقلت عن مصدر بارز في الحكومة العراقية اشترط عدم الكشف عن هويته ان "السلطات السورية بسبب الضغوط الهائلة عليها فعلت شيئا بشأن ابراهيم." وأكد مصدر آخر في الحكومة ان السوريين شاركوا في الأمر.
وقال المسؤول الحكومي البارز "في ظل المشاكل الكثيرة التي يواجهونها الآن كان السوريون شركاء عن رغبة في هذا الأمر ولكن العراقيين والأميركيين شاركوا أيضا."
ولم يُدل المصدر بالمزيد من التفاصيل حول الطريقة التي سلم بها سبعاوي.
ورفض ان يدلي بالمزيد من التفاصيل حول دور سوريا أو الطريقة التي سلم بها سبعاوي قائلا انه سيتم تقديم المزيد من المعلومات في مؤتمر صحفي للحكومة العراقية يوم الاثنين.
ولم تُعَلق السلطات السورية في دمشق الاحد على مشاركتها المحتملة.
واتهمت الحكومة العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة سوريا مرارا بالسماح للمسلحين بعبور حدودها وشن هجمات في العراق وتنفي سوريا هذه الاتهامات.
كذلك تعرضت سوريا لانتقادات من الولايات المتحدة بعد اغتيال رئيس الوزرء اللبناني السابق رفيق الحريري في بيروت من اسبوعين. وألقت المعارضة اللبنانية باللوم في اغتياله على سوريا.
وأعلنت الحكومة العراقية في وقت سابق ان سبعاوي الذي كان رئيسا للمخابرات ومستشارا للرئيس السابق اعتقل ولكنها لم تحدد متى ولا أين أو بواسطة من؟. ولم يعلق المسؤولون العسكريون الأميركيون.
وفي العام الماضي قال مسؤولون عراقيون ان سبعاوي ابراهيم أخا صدام لأمه هو أحد مسؤولين سابقين بحزب البعث يساعدان على تنظيم أنشطة التمرد من سوريا.
وسبعاوي هو السادس والثلاثون على قائمة تضم 55 اسما وضعها الجيش الاميركي لأبرز المطلوب اعتقالهم في العراق. وولد سبعاوي وصدام لنفس الأم.
واعتقلت السلطات في نيسان/ابريل 2003 أخين لسبعاوي هما وطبان وبرزان ومن المقرر ان يمثلا أمام المحكمة.
القاعدة تنفي تقارير عن اعتقال مساعدين للزرقاوي
الى ذلك، نفى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الاحد تقارير عن اعتقال مساعدين كبار لزعيمها أبو مصعب الزرقاوي وقال في بيان على الانترنت ان القوات الأميركية تحاول رفع الروح المعنوية المتدنية لجنودها.
وتساءل البيان الذي أُذيع على مواقع اسلامية قائلا ومن يعرف أي المعاونين اعتقل وأي أكاذيب تختلق؟. وتابع البيان ان هذا الاعلان مجرد محاولة يائسة من جانبهم لرفع الروح المعنوية.
وأضاف البيان ان الجماعة تقدم لاخوانها الأنباء الطيبة التي تؤكد ان قادتها بخير والحمد لله ويقودون قوافل المؤمنين في المعركة.
وكانت الحكومة العراقية قالت يوم الجمعة انها اعتقلت ابو قتيبة وهو مساعد بارز للزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة بالعراق الذي يقف وراء عدد من أسوأ الهجمات بالبلاد.
وتقول بغداد انها اعتقلت عددا من مساعدي الزرقاوي ومعاونيه خلال الأسابيع القليلة الماضية مع آخرين اعتقلوا في الفترة التي سبقت الاستعداد لانتخابات 30 كانون الثاني/يناير الماضي.
ومن المستحيل التحقق من الدور الذي لعبه المحتجزون في شبكة الزرقاوي.
والزرقاوي هو المطلوب الأول الذي تبحث عنه القوات الاميركية في العراق وقد رصدت 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود لاعتقاله أو اعتقاله.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)