قتل طفل وأصيب 14 شخصا جراء انفجارين متزامنين في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي في سوريا.
ونقلت وكالة "سانا" عن مصادر محلية أن دراجة نارية مفخخة انفجرت قرب حاجز لفصائل تدعمها تركيا في المدينة تزامنا مع انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بسيارة في المكان ذاته، وهو ما أدى إلى مقتل الطفل وإصابة 14 مدنيا بجروح.
وأضافت الوكالة عن المصادر أن الانفجارين تسببا أيضا بإصابة عدد من أفراد تلك الفصائل، ووقوع أضرار مادية.
وكانت صفحة "الدفاع المدني السوري" قالت إن 20 شخصا جرحوا إضافة إلى مقتل الطفل، وأوضحت أن ذلك نجم عن انفجارين "متتابعين مجهولي السبب بسيارة ودراجة نارية وسط مدينة جرابلس".

وأشارت إلى أن فرقها "أسعفت المصابين إلى مشفى المدينة، وأمنت المكان لحماية المدنيين".
بينما ذكرت وسائل إعلام في المنطقة التي تسيطر عليها فصائل تدعمها تركيا، أن العبوة كانت مزروعة في سيارة لأحد أفراد ما يعرف بالجيش الوطني، وانفجرت تزامنا مع انفجار الدراجة النارية قرب مقر عسكري لذلك الفصيل.
اشتباكات في ريف حلب
من جهة أخرى شهدت مدينة مسكنة في ريف حلب السورية اشتباكات مسلحة بين عشيرتين يرجح أنها بسبب ثأر يعود لفترة سيطرة "داعش" على المدينة.
وتداول عدد من الصفحات المحلية تسجيلا مصورا يظهر جانبا من الاشتباكات التي جرت في سوق المدينة التي تتبع منطقة منبج في ريف حلب.
مصادر محلية ذكرت أن الإشكال حصل بين فخذ العناطس من قبيلة "الحديدين"، وعشيرة خفاجة، إلا أن الاشتباك لم يؤد إلى سقوط ضحايا.
وترجح المصادر أن يكون ما جرى مرتبطا بثأر يعود لفترة سيطرة تنظيم "داعش" على المدينة الذي انتهى بسيطرة الجيش السوري عليها عام 2017.
وكان للعشيرتين أفراد ضمن التنظيم، وإن كان بنسبة أقل في "خفاجة" التي ينحصر وجودها في مسكنة، والباقي في العراق، أما "الحديدين" التي لها امتداد في حمص وحماة وحلب وأطراف بادية الرقة، فكان لها العدد الأكبر، كما أنها الأكثر نفوذا، إذ ينتمي إليها عدد من كبار المسؤولين مدنيين وعسكريين.
وكانت المدينة خرجت عن السيطرة الحكومية عام 2012، قبل أن يسيطر عليها "داعش" عام 2014، واستمرت سيطرته نحو 3 سنوات إلى أن استعاد الجيش السوري المدينة التي كانت تعد أحد أهم معاقل التنظيم في ريف حلب.