سوريا تأمل في استئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل العام المقبل

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2006 - 05:32 GMT

اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين، ان بلاده تأمل في ان تستأنف العام المقبل مفاوضات السلام بينها واسرائيل والمتوقفة منذ عام 2000، واشاد بالاصوات الداعية الى العودة الى هذه المفاوضات في اسرائيل.

وقال المعلم عقب اجتماعه مع نظيره النروجي يوناس جار شتويري في العاصمة السورية دمشق "نأمل أن تكون لدينا في عام 2007 عملية سلام لتسوية القضية" العربية الاسرائيلية.

وقال المعلم انه رغم توقعات في الصحافة الاسرائيلية باندلاع حرب أخرى في الشرق الاوسط فان سوريا ترحب بنقاش يدور داخل اسرائيل بخصوص استئناف المفاوضات مع دمشق بشأن مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل. وقال ان "سوريا تقدر تلك الاصوات."

وانهارت في عام 2000 المحادثات بين اسرائيل وسوريا بشأن مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967 بعدما أصرت سوريا على استعادة السيطرة على المنطقة الاستراتيجية بالكامل.

وأضاف المعلم "اذا كان الاسرائيليون يفكرون في شن حرب خلال العام القادم فهذا ليس السبيل الصحيح. يجب عليهم أن يدركوا أن استخدام القوة لا يحل قضايا." ولم يدل الوزير السوري بمزيد من التفاصيل.

وأيدت سوريا دعوات من جانب دول من بينها روسيا لعقد مؤتمر دولي بشأن الشرق الاوسط على غرار مؤتمر مدريد في عام 1991 الذي أدى الى اجراء محادثات مباشرة بين سوريا واسرائيل.

وأعادت بلدان أوروبية اجراء اتصالات عالية المستوى مع سوريا منذ الغزو الاسرائيلي الاخير لجنوب لبنان خلال شهري تموز/يوليو واب/أغسطس الماضيين والذي بدأ ردا على أسر حزب الله اللبناني لجنديين اسرائيليين في تموز/يوليو.

وأجرى مسؤولون من بريطانيا واسبانيا وايطاليا وألمانيا اتصالات مع الجانب السوري. والتقى مستشار لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير وضباط بارزين بالمخابرات من لندن مع مسؤولين سوريين الاسبوع الماضي.

وقال شتويري الذي التقى أيضا بالرئيس السوري بشار الاسد ان دمشق التي تستضيف مسؤولين بارزين من حركة حماس وتؤيد حزب الله تعد لاعبا رئيسيا.

وأضاف "سوريا جارة لكثير من أشد القضايا الحاحا على الاطلاق بالمنطقة والتي بحاجة الى حل."

وتابع شتويري أن النروج حريصة على استمرار الحوار مع سوريا. وكانت النروج نظمت المحادثات السرية التي أدت الى التوصل لاتفاقات أوسلو في عام 1993 بشأن الترتيبات الانتقالية لاقامة حكم ذاتي فلسطيني.

وقال دبلوماسي اطلع على المحادثات بين شتويري والاسد انها ركزت على العنف في الاراضي الفلسطينية والعراق وجهود ترتيب صفقة لتبادل السجناء بين حركة حماس واسرائيل.

وقال دبلوماسيون في دمشق ان سوريا اظهرت أنها سترد بالايجاب على المبادرات الاوروبية غير أنها لم توضح بعد خطوات عملية ستكون مستعدة لاتخاذها للمساعدة في ترتيب صفقة تبادل السجناء أو منع التهريب المزعوم للسلاح الى العراق لاستخدامه ضد قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة.