سوريا تبدأ الانسحاب الى شرق لبنان وتؤكد شموله للمخابرات

تاريخ النشر: 08 مارس 2005 - 02:04 GMT

بدأت القوات السورية اعادة الانتشار الى شرق لبنان في اطار المرحلة الاولى من خطة الانسحاب التي اكدت دمشق انها ستشمل العاملين في أجهزة المخابرات والامن.

وقال مصدر امني لبناني ان القوات السورية بدأت الثلاثاء اعادة الانتشار الى شرق لبنان.

وقال المصدر لرويترز ان اعادة الانتشار الى وادي البقاع بدأت تمشيا مع المرحلة الاولى.

ولم يذكر المواقع التي تم اخلاؤها لكن الشهود تحدثوا عن تحركات للقوات السورية في منطقة جبال شرقي بيروت.

وفي دمشق، صرح مصدر رسمي أن الانسحاب السوري من لبنان سيشمل العاملين في أجهزة المخابرات والامن.

ولم يذكر المصدر جدولا زمنيا للمرحلة الثانية من الانسحاب الذي أعلن الاثنين لكنه قال "هذا لا يعني أنه لن يكون قريبا."

وقال المصدر لرويترز "ان عدم ذكر قوات الامن في البيان يرجع الى أنها تتحرك الى جانب القوات المسلحة. هذا أمر مسلم به. الانسحاب يتعلق بجميع القوات السورية."

وقال مصدر في بيروت في وقت سابق الثلاثاء، ان لجنة عسكرية لبنانية سورية مشتركة ستجتمع لوضع اللمسات الاخيرة على خطة الانسحاب واعطاء اشارة البدء.

ويقضي اتفاق توصل اليه الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره اللبناني اميل لحود بأن تستكمل القوات السورية تحركها الى شرق لبنان بحلول 31 اذار/مارس.

وسيقرر الجيشان السوري واللبناني بعد ذلك المدة التي يتعين أن تبقاها القوات السورية في المناطق الشرقية قبل أن تعود لديارها.

وجاء الاتفاق على سحب القوات السورية بعد ضغوط دولية مكثفة على سوريا، عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري يوم 14 شباط/فبراير الماضي.

ونفت دمشق أي دور لها في التفجير الذي أودى بحياة الحريري وذلك في مواجهة اتهامات المعارضة لها بالمسؤوليةعن التفجير.

ودخلت القوات السورية لبنان في عام 1976 اثناء الحرب الاهلية وما زالت دمشق تنشر قوات قوامها 14 ألف جندي في لبنان.

(البوابة)(مصادر متعددة)