قال دبلوماسيون ان سوريا تخلت عن مسعى للحصول على مقعد في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدما قوبلت بمعارضة شديدة بسبب تحقيق في نشاط نووي مزعوم.
ومهد انسحاب دمشق من المنافسة الطريق أمام موافقة الدول الاعضاء في الوكالة وعددها 145 دولة بالاجماع في وقت لاحق من يوم الجمعة على ترشيح أفغانستان منافسة سوريا الوحيدة والتي تحظى بدعم من الولايات المتحدة لشغل المقعد المخصص لاحدى دول مجموعة الشرق الاوسط وجنوب اسيا في مجلس محافظي الوكالة لمدة عامين.
ورشحت القمة العربية في مارس اذار سوريا للحصول على المقعد المخصص للمجموعة في مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة لكن ترشيح دمشق قوبل بمقاومة غربية قوية قبل عقد الجمعية السنوية لوكالة الطاقة هذا الاسبوع.
وقال دبلوماسيون ان أفغانستان حصلت على دعم من نحو 90 دولة من بينها كل الدول الغربية وبعض دول اسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية مما يمثل دعما كافيا للحصول على أغلبية في جمعية وكالة الطاقة.
وحثت سوريا الاجتماع في وقت سابق يوم الجمعة على دعم ترشيحها لكن عندما طلبت أفغانستان التصويت تقدمت سوريا بطلب لتأجيل التصويت لحين اجراء محادثات في اللحظة الاخيرة لمجموعة دول الشرق الاوسط وجنوب اسيا للاتفاق على مرشح واحد يمكن ان توافق عليه الجمعية بالاجماع. وقال دبلوماسيون لرويترز ان أفغانستان رفضت التراجع في مشاورات المجموعة وقررت سوريا الانسحاب.
وتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ مايو أيار في مزاعم للمخابرات الامريكية بأن سوريا كانت قد أوشكت على الانتهاء من بناء مفاعل سري لانتاج البلوتونيوم قبل أن تدمر اسرائيل الموقع في ضربة جوية قبل عام.
وتنفي سوريا حليفة ايران التي تخضع لتحقيق بدأته الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل التحقيق في أمر سوريا بوقت طويل لكنه متوقف حاليا وجود أي برنامج نووي سري لديها.
وقال دبلوماسيون غربيون انه من غير المقبول أن تكون دولة تخضع لتحقيق من الوكالة للاشتباه بممارستها أنشطة انتشار نووي جزءا من مجلس محافظي الوكالة.