اكد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الاربعاء ان سوريا ستفعل ما بوسعها لتحقيق السلم الاهلي في العراق قبل ايام من انعقاد مؤتمر في بغداد ستحضره الى جانب كل من ايران والولايات المتحدة.
وقال الشرع للصحفيين بعد لقائه بنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي "سوريا ستساهم بكل ما تستطيع ودون تحفظ لمساعدة العراق الشقيق على كل ما من شأنه انجاح المصالحة الوطنية في العراق والحفاظ على وحدة العراق."
وأضاف "سوريا الى جانب الشعب العراقي بكل فئاته وهي ستقف كعمق استراتيجي للعراق الى جانب أي حل يؤدي الى عودة الامن."
وقال الشرع ان امالا كبيرة معقودة على لقاء بغداد وعلى ما سيعقبه من لقاءات اخرى.
وسيحضر مسؤولون سوريون اجتماعا يعقد في العاشر من اذار/مارس في بغداد دعا اليه العراق سيجمع ممثلين للدول المجاورة للعراق والدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الامن.
وسيكون اجتماع بغداد اول اجتماع رفيع المستوى يحضره مسؤولون سوريون واميركيون منذ مطلع عام 2005 عندما زار مسؤول اميركي دمشق لحثها على منع تسلل المقاتلين عبر حدودها الى العراق.
وقال الهاشمي الذي التقى في وقت سابق بالرئيس السوري بشار الاسد "نأمل ان هذا الكلام الطيب الذي سمعته خلال الايام الماضية وانا واثق انه سوف يترجم الى سياسة تتبناها الحكومة في الجمهورية العربية السورية لتفعيل وتطوير ادائها لتخفيف معاناة الشعب العراقي في الوقت الحاضر."
واستأنفت سوريا علاقاتها الدبلوماسية مع العراق العام الماضي بعد قطيعة استمرت 25 عاما كما زار الرئيس العراقي جلال الطالباني دمشق في كانون الثاني/يناير.