قال مسؤول بالامم المتحدة يوم الاربعاء ان سوريا رفضت استقبال وفد تابع للامم المتحدة يزور الشرق الوسط اذا لم يتم استبعاد أحد أعضائه وهو النرويجي تيري رود لارسن مستشار المنظمة الدولية للقضايا السورية اللبنانية.
وابلغ مارك مالوك براون نائب الامين العام للامم المتحدة الصحفيين بأن الوفد قرر عدم التوجه الى دمشق لانه يريد العودة بشكل عاجل الى نيويورك لاطلاع مجلس الامن الدولي على مجموعة من المبادرات الدبلوماسية.
وقال مالوك براون "كان الوفد يعتزم التوجه الى سوريا وكانت احدى القضايا التي يتعين علينا التعامل معها هي ما يمكن أن نفعله مع رود لارسن ... كان خيارا صعبا وهو الامر الذي لم نكن لنفعله."
وقال دبلوماسيون ان دمشق منعت دخول رود لارسن بسبب تقاريره السابقة الخاصة بقرارات مجلس الامن التي تطالب بسحب القوات السورية من لبنان ونزع سلاح الميليشيات. كما أشارت تقاريره الى تدفق أسلحة الى ميليشيا حزب الله عبر الحدود السورية.
وأوفد كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة الوفد الى الشرق الاوسط للبحث عن سبل لإنهاء الصراع الاسرئيلي اللبناني. وسيقدم الوفد تقريره لمجلس الامن يوم الخميس.
وقال مالوك براون "في الواقع يرى الامين العام ان عملية اختيار من يراه للقيام بمهمة مساع حميدة امر يعود اليه ... كان واضحا ان الامر يتعلق بأن السوريين لا يريدونه."
ولكن مالوك بروان قال انه اذا استمرت مبادرة الامم المتحدة فان عنان قد يرى تكليف وفد بزيارة دمشق "وسوف تكون هذه قضية سيتعين عليه أن يعالجها بنفسه".
وأضاف براون ان عنان سيتحدث عن الجهود الدبلوماسية ومطالبه بوقف اطلاق النار أثناء عشاء مع كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية وربما خافيير سولانا منسق الشؤون السياسية والامنية بالاتحاد الاوروبي.
ورأس الوفد المستشار السياسي فيجي نامبيار من الهند وضم الفارو دي سوتو مبعوث الامم المتحدة للشرق الاوسط من بيرو اضافة الى النرويجي تري رود لارسن.