قال وزير الاعلام السوري محسن بلال ان بلاده تريد تحرير ارضها حسب قرارات مجلس الامن الدولي ووفق مبادىء مؤتمر مدريد وعن طريق التفاوض حيث ان السلام هو خيارها الاستراتيجي.
وفرق بلال في حديث لصحيفة (الثورة) السورية نشرته اليوم بين المقاومة الاسلامية المشروعة كحزب الله اللبناني وحركة (حماس) الفلسطينية وبين الاصولية المتطرفة التي تقتل ابناء الشعب الواحد والتي تصب في خانة الارهاب.
وذكر ان المقاومة في لبنان وفلسطين تعني الجهاد للتحرير من المغتصب والمحتل وهذه مقاومة شرعية تدخل في حق الشعوب باستعمال جميع وسائل الكفاح لتحرير ارضها ويدخل هذا في نطاق ميثاق الامم المتحدة.
واضاف ان الردود المتطرفة عبر ما يسمى بالقاعدة والخلايا النائمة وغيرها فهي تسىء للاسلام وللشعوب المتطلعة لقضيتها وتحرير ارضها وبالتالي الاخرون ياخذونها كذريعة ويتسلحون بردود افعال هذا اللون ممن يدعون انهم يقاتلون باسم الاسلام.
واكد ان من يقتل هؤلاء فانهم يقتلون ابناء شعبهم مشيرا الى العمليات الارهابية التي استهدفت عدة فنادق في العاصمة الاردنية عمان والى قتل المدنين في العراق.
وتساءل هل هذا يمت لشيء من الاسلام عندما يدخلون الجوامع واماكن التعازي ليقتلون مؤكدا انها عملية لاتقترب من مسالة الشرعية للقتال ضد المحتل ولذلك فان هذه الفئة تشوه صورة الاسلام وعملية التحرير.
وقال "اننا في سوريا نواجه ضغوطا كبيرة لاننا ضد سياسة الادارة الامريكية" موضحا "نحن نريد ان نحتفظ بقرارنا الوطني ونريد ان نحرر ارضنا بالتفاوض وبالخيار السلمي".
وحول الوضع الداخلي قال بلال ان ما تقوم به الحكومة او بعض الجهات الرسمية في الداخل قد لا يتطابق مع تطلعاتنا وامالنا وافكارنا موضحا ان هناك بؤرا متناثرة من الفساد ومن واجب الاعلام تسليط الضوء عليها.
واضاف ان هناك جملة من القوانين مطروحة على البلاد للتداول والنقاش والانجاز وصولا الى القوننة وسيكون الاعلام السوري جزءا ممن سيدرس هذه التفاصيل.