اعلنت الامم المتحدة الثلاثاء ان سوريا وافقت على استضافة 181 لاجئا فلسطينيا تقطعت بهم السبل على الحدود الاردنية العراقية منذ أكثر من شهر بعد فرارهم من حالة انعدام الامن في بغداد.
وقال وليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة "نحن ممتنون لعرض الحكومة السورية حلا للمجموعة التي تقيم في مخيم عند معبر طريبل الحدودي داخل العراق مباشرة منذ 19 (اذار) مارس."
وأضاف في مؤتمر صحفي انه لم يتضح بعد متى سيتم نقلهم الى سوريا مشيرا الى أن المفوضية تأمل في انتقال سلس.
وقال سبيندلر ان المجموعة الاصلية من اللاجئين الفلسطينيين البالغ عدد أفرادها 89 فلسطينيا نصفهم تقريبا من الاطفال انضم اليها نحو 100 لاجيء اخرين خلال الاسابيع الماضية.
واضاف أن 50 اخرين وصلوا أوائل الاسبوع الجاري الى الحدود العراقية الاردنية من بغداد غير أنه تم ايقافهم على الجانب العراقي ومنعوا من الانضمام الى المجموعة المكونة من 181 لاجئا.
وأغلقت السلطات الاردنية الحدود مع العراق خشية حدوث تدفق كبير للاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في العراق ويقدر عددهم بنحو 34 ألفا وذلك بعد استقبال اول حافلة تقل 89 فلسطينيا.
وقالت استريد فين جيندرين ستورت المتحدثة باسم المفوضية ان الحدود لا تزال مغلقة امام اللاجئين الفلسطينيين.
وكانت المفوضية اعربت عن قلقها بشان مصير اللاجئين الذين يعيشون في المناخ الصحراوي القاسي وسط ظروف "مؤلمة للغاية".
وقالت ستورت ان المفوضية تقف على اهبة الاستعداد لمساعدة المجموعة التي ستصبح بمجرد انتقالها الى سوريا مسؤولية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة (أونروا).