سلم القضاء السوري مكتب الانتربول في دمشق "مذكرة جلب جبرا" بحق النائب اللبناني وليد جنبلاط المتهم بالتحريض ضد سوريا، فيما اصدر مذكرات توقيف بحق 4 ناشطين سوريين اعتقلوا لتوقيعهم بيان المثقفين اللبنانيين والسوريين.
وقال المحامي حسام الدين الحبش ان "مكتب الانتربول في دمشق تسلم مذكرة جلب جبرا بحق وليد كمال جنبلاط صادرة عن قاضي التحقيق العسكري الاول بدمشق وموقعة من قبل اللواء مدير ادارة القضاء العسكري محمد نبيل سكوتي تحت رقم 48567".
واضاف ان المذكرة "سترسل اليوم (الاثنين) عن طريق الفاكس موجهة الى مكتب الانتربول الدولي في بيروت".
واوضح المحامي ان "مرد هذا الاجراء هو عدم تعاون السلطات اللبنانية المعنية وعدم اعادة مذكرة التبليغ السابقة الصادرة عن القضاء العسكري السوري في 3 ايار الحالي رغم منحها الوقت الكافي الذي تحدد بسبعة ايام (...) لمثوله امام القضاء السوري حرا".
وكان المحامي حسام الدين الحبش أكد في فبراير/ شباط الماضي أن النيابة العسكرية السورية حركت دعوى الحق العام بحق جنبلاط بجرم تحريض الإدارة الأميركية على احتلال سوريا.
والهر الماضي اعلن وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة، وهو من الأكثرية النيابية المناهضة لدمشق، عن وجود مذكرات استدعاء قضائية سورية بحق جنبلاط وبحقه هو شخصيا وصحافي لبناني آخر، معتبرا أنها تشكل "تهديدا" لأمنهم,
موقعو الوثيقة
من جهة اخرى، اعلن رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا عمار القربي الاثنين أن المحامي العام الاول في القصر العدلي بدمشق اصدر مذكرات توقيف بحق اربعة من الناشطين السوريين الذين اعتقلوا لتوقيعهم بيان المثقفين اللبنانيين والسوريين.
والناشطون الاربعة هم المحامي انور البني المتحدث باسم "مركز حريات" للدفاع عن الصحافة والصحافيين ورئيس المركز السوري للابحاث والدراسات القانونية ومحمود عيسى وخليل حسين وسليمان الشمر.
واوضح القربي ان "المحامي الاول في القصر العدلي بدمشق اصدر الاحد مذكرات توقيف بحق الاربعة وكرر نفس التهم التي وجهت للموقفين السابقين واضافة ملفات هؤلاء الى ملف القضية السابقة واصدر مذكرة توقيف بحقهم".
واكد القربي ان "ثلاثة محامين من المنظمة الوطنية حضروا هذه الجلسة هم خليل معتوق وحبيب عيسى وعبد الرحيم غمازة".
وكان القاضي اصدر قرارا بتوقيف خمسة ناشطين الاسبوع الماضي ابرزهم الكاتب والصحافي ميشال كيلو وكلهم من موقعي البيان الذي يطالب بتصحيح جذري للعلاقات اللبنانية السورية واقامة علاقات متوازنة مع لبنان. وقد احيلوا جميعا على القضاء العادي.
واشار القربي الى ان "المنظمة الوطنية تنتظر القضاء لتحديد موعد جلسات لبدء محاكمتهم وستقوم بتقديم طلبات اخلاء سبيل للموقوفين التسعة لاخلاء سبيلهم ومحاكمتهم طلقاء".
من جهة اخرى اعلن القربي أن 51 معتقلا احيلوا الاحد الى محكمة امن الدولة العليا بدمشق لانتمائهم لمنظمة اسلامية محظورة ذهب بعضهم الى العراق وجمع آخرون معونات من اجل هذا البلد.
وقال القربي أن "اغلب هؤلاء اتهموا على خلفية اسلامية ولهم علاقة مع العراق" موضحا ان "هؤلاء الاسلاميين مغرر بهم من قبل المؤسسة الدينية في سوريا واتبعوا فتوى اطلقها مفتي الجمهورية السابق احمد كفتارو بأن الجهاد فرض عين".
واضاف أن "اغلب هؤلاء اما ذهبوا الى العراق او يجمعون معونات او اقرباؤهم في العراق" موضحا ان المعتقلين "من محافظات مختلفة من دمشق وحماه ودرعا وريف دمشق".
وتابع القربي أن "المحكمة اجلت الجلسة وقسمتهم الى مجموعتين ستحاكم الاولى في 20 حزيران/يونيو والثانية في 20 آب/اغسطس لتسخير محامين للدفاع عنهم من نقابة المحامين السورييين".
من جهة ثانية قال القربي أن "المحكمة العسكرية اجلت محاكمة المتهم عبد المغيث حباب الى 23 ايار/مايو الحالي بتهمة سب وتحقير رئيس الجمهورية".
وكانت المحامية جيهان امين عضوة المنظمة الوطنية طلبت الاستمهال من القاضي للدفاع عن حباب حيث استمعت الى شهود الاثبات وهو سائق تكسي الذي كرر اقواله بأن المتهم سب رئيس الجمهورية امامه".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)