سوريا تسلم تركيا أحد قادة حزب العمال الكردستاني

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول أمني تركي الجمعة إن سوريا سلمت بلاده أحد كبار المتمردين الأكراد وستة متمردين آخرين في إشارة لزيادة التعاون الأمني بين الخصمين السابقين. 

ومن جهة أخرى، قالت هيئة الأركان العامة في أنقرة ان قتالا في جنوب شرق تركيا أدى إلى مقتل ثلاثة جنود وأربعة متمردين من حزب العمال الكردستاني الخميس. 

وقالت الشرطة السورية إنها ألقت القبض على هاميلي يلدريم عضو حزب العمال الكردستاني الهارب من الاعتقال منذ عام 1996 والآخرين في تموز/ يوليو بينما كانوا يحاولون عبور الحدود من سوريا الى تركيا. 

وقالت صحف انهم كانوا متمركزين في معقل لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق وكانوا في طريقهم الى مدينة تونغلي التركية حيث كانت أعمال العنف التي شنها الانفصاليون في تصاعد. 

وأشار المسؤول الى أن الشرطة التركية استجوبت الرجال في سجن باقليم هاتاي بالقرب من سوريا منذ تسلمهم في الرابع من أيلول/سبتمبر بعد أسابيع من المحادثات مع سوريا. 

كانت العلاقات بين البلدين قد أخذت في التحسن منذ تدهورها بشدة عام 1998 عندما هددت تركيا بغزو سوريا لإيواء الاخيرة زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان. 

وقاد أوجلان حملة حزب العمال الكردستاني المسلحة من أجل اقامة وطن قومي للاكراد في جنوب شرق تركيا منذ عام 1984 فصاعدا. وقُتل في الصراع أكثر من 30 ألف شخص أغلبهم من الاكراد. 

وألقت تركيا القبض على أوجلان عام 1999.  

وتراجع العنف لكنه تزايد منذ إلغاء حزب العمال الكردستاني وقفا لإطلاق النار من جانب واحد ست سنوات في حزيران/يونيو. 

والى جانب تحسن العلاقات التجارية والدبلوماسية وجهود تحسين العلاقات الثقافية اتفقت أنقرة ودمشق أيضا حول المخاوف من أن الصراع العراقي سيشجع أكراد العراق على الانفصال على نحو يؤجج النزعة الانفصالية بين الاقليات الكردية المضطربة لديهما. 

وقالت هيئة الاركان العامة في بيان بثته وكالة أنباء الاناضول ان قتالا اندلع في مقاطعة جبلية باقليم سيرت يوم الخميس تسبب في مقتل ثلاثة جنود وأربعة متمردين. 

وقال مسؤول أمني ان حوالي ألف من قوات الامن تدعمها مروحيات هجومية مستمرون في قتال نحو مائة من رجال حرب العصابات. "هناك عدد كبير من عناصر حزب العمال الكردستاني في المنطقة. ونحن نوسع نطاق عمليتنا لاستهدافهم".